صوت الصحراء
أفادت مصادر رسمية أنه تم العثور على جثة ربان قارب الصيد التقليدي “أليس الأمواج” لفظها البحر على مستوى الشاطئ، وذلك عقب حادث الغرق الذي هزّ مهنيي القطاع بالمنطقة خلال الأيام الماضية.
وأكدت المصادر ذاتها أن المعطيات الأولية تشير إلى أن غرق القارب وقع بمنطقة العين البيضة، موضحة أن الحادث لا علاقة له بالتقلبات الجوية كما تم تداوله، بل يرجح أن يكون نتيجة ممارسة الصيد في منطقة يُمنع فيها النشاط البحري، نظرًا لخطورتها واحتوائها على صخور بحرية وتيارات قوية.
وأضاف المصدر أن موقع تواجد القارب والشباك، إلى جانب مكان العثور على جثة الربان، كلها مؤشرات تعزز فرضية ممارسة الصيد داخل نطاق محظور، يُعرف بوجود الصخور البحرية وتكسر الأمواج، المعروفة مهنيًا بـ”الباخوات”، وهي مناطق تشكل خطرًا حقيقيًا على قوارب الصيد التقليدي.
وفي هذا السياق، دعت مصادر من وزارة الصيد البحري كافة ربابنة قوارب الصيد التقليدي إلى الالتزام الصارم بالمناطق المرخص بها، والابتعاد عن أماكن المنع، خاصة النقط التي تتواجد بها الصخور وتكسر الأمواج، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أطقمهم، وتفاديًا لحوادث مماثلة.
ويعيد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة إشكالية السلامة البحرية وضرورة تعزيز الوعي المهني بمخاطر الإبحار في المناطق الوعرة، إلى جانب أهمية التقيد بالتوجيهات التنظيمية المعمول بها، حمايةً للأرواح والممتلكات.
تعليقات الزوار