نوهت ساكنة الحي الحسني بمدينة الداخلة بتفاعل السيد الوالي مع مطلبهم القاضي بفتح أبواب مسجد الحي، معبرين عن ارتياحهم للقرار الذي وصفوه بـ”الحكيم”، خاصة وأنه يأتي تزامناً مع أجواء هذا الشهر المبارك الذي يشهد إقبالاً متزايداً على بيوت الله.
واعتبر عدد من سكان الحي أن الاستجابة السريعة للمطلب تعكس روح المسؤولية والإنصات لانشغالات المواطنين، مؤكدين أن فتح المسجد سيمكن الساكنة من أداء الصلوات والشعائر الدينية في ظروف مناسبة، بعدما ظل مغلقاً رغم استكمال أشغال بنائه وتجهيزه.
وفي هذا السياق، قال الحافظ الزوالي، أحد ساكنة الحي الحسني، إن “قرار السيد الوالي ثلج صدور الساكنة وأدخل الفرحة على قلوبهم، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تزداد فيه الحاجة إلى فضاء قريب يلمّ شمل المصلين وأبناء الحي”.
وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة الإيجابية من شأنها تعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان، وترسيخ قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها الحي، مشيراً إلى أن الساكنة تثمن كل مبادرة تروم خدمة الشأن الديني والاجتماعي بالمنطقة.
وختمت الساكنة إشادتها بالتأكيد على استمرارها في التعاون الإيجابي مع مختلف الجهات المسؤولة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار والتنمية المحلية.
السابق
تعليقات الزوار