ميني فيلا لافيردا… حين يتحول الهدوء إلى مصدر قلق

صوت الصحراء
في الوقت الذي يُفترض أن تبقى الأحياء السكنية فضاءات للسكينة والطمأنينة، يعيش عدد من سكان ميني فيلا لافيردا شمال الداخلة حالة من القلق المتزايد بسبب ممارسات يعتبرونها دخيلة على طبيعة الحي.
فوفق إفادات متداولة بين الساكنة، يتم استغلال بعض الفيلات خلال فترات غياب أصحابها بطرق تثير الكثير من علامات الاستفهام، كما يُتحدث عن عمليات كراء تتم دون علم المالكين، ما يطرح إشكالات قانونية وأمنية خطيرة. هذه التصرفات، إن ثبتت، لا تمس فقط بحقوق المالكين، بل تهدد أيضًا استقرار الحي وسمعته.
ويؤكد متابعون أن غياب المراقبة الدورية وتراجع حسّ اليقظة المجتمعية قد يفتح الباب أمام مثل هذه التجاوزات، خاصة في الأحياء التي تتميز بهدوئها وبعدها نسبيًا عن الحركة اليومية الكثيفة. الأمر الذي يجعلها عرضة للاستغلال بعيدًا عن الأنظار.
الساكنة اليوم لا تطالب سوى بحقها في بيئة آمنة ومحترمة، داعية إلى تعزيز الحضور الأمني، وتكثيف الدوريات، والتحقق من قانونية عمليات الكراء داخل الحي، مع تفعيل آليات التبليغ وحماية المبلغين. كما يشدد عدد من السكان على أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والساكنة من خلال لقاءات تواصلية دورية لمعالجة أي اختلالات في بدايتها قبل أن تتفاقم.
إن الحفاظ على استقرار الأحياء مسؤولية مشتركة بين المواطنين والجهات المعنية، والوقاية تبقى دائمًا أقل كلفة من معالجة النتائج بعد وقوعها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد