أعلن وزير التجهيز والمياه، نزار بركة، عن افتتاح وشيك لحدود أمغالا الجديدة على الحدود البرية مع موريتانيا.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن سنة 2025 ستشكل خطوة حاسمة بشأن التنظيم النهائي لمسألة الصحراء المغربية. اجتمعوا في السمارة خلال لقاء نظمته المجموعة البرلمانية للاستقلال حول موضوع “أقاليم الجنوب ديناميكية التنمية مستمر، وأعرب نزار بركة عن اعتقاده بأن نظام الاختلاف في الصحراء يقتصر على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مؤهل لـ “الحل الوحيد الواقعي والموثوق.
وسيشهد هذا الاجتماع مشاركة شخصيات من الخطة الأولى للحزب، مثل حمدي ولد رشيد، رئيس المجلس البلدي للعيون، ومحمد ولد رشيد، رئيس غرفة المستشارين، بالإضافة إلى العديد من الوزراء وأعضاء إدارة الاستقلال.
إن الوضع الدولي الحالي يفرض على كل ما هو جديد في هذا الصراع المصطنع”، كما أعلن نزار بركة. Selon lui، الحكم الذاتي المغربي ذو السيادة، يدعمه عددمن القوى الدولية، يوفر إطارًا عادلًا ودائمًا.
هذا الإعلان تم إجراؤه خلال عدة أسابيع من مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة في تشرين الأولأكتوبر، والذي سيدرس تقرير الأمين العام بشأن البعثة ويقرر تجديد ولايتها.
وينص المرسوم على أن معبر السمارة – بئر أم كرين الحدودي هو واحد من بين المعابر الدولية العشرين التي، حسب المادة الثانية منها، “مفتوحة أمام المواطنين الموريتانيين ورعايا جميع البلدان طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.
و ينص المرسوم على أن معبر السمارة – بئر أم كرين الحدودي هو واحد من المعابر الدولية العشرين التي، وفقا للمادة الثانية منها، “مفتوحة للمواطنين الموريتانيين ورعايا جميع الدول وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها”.
من الجانب المغربي، يتماشى هذا المعبر تمامًا مع المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس. يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتعزيز الأمن المشترك، ودعم تنمية دول الساحل من خلال توفير وصول مباشر لها إلى المحيط الأطلسي.
و يتزامن الإعلان الرسمي عن هذا الانتقال من الجانب الموريتاني مع تصريح للمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك في السمارة، سميح الزماري، الذي كشف اليوم عن تقدم مشروع بناء الطريق (RN17 وRN17B) الذي يربط السمارة بالحدود الموريتانية، وصولًا إلى بئر أم كرين.
وأوضح الزماري أن أشغال إنجاز هذه الطريق، التي يبلغ طولها الإجمالي 93 كيلومترا وتمر عبر بلديتي أمغالا وتيفاريتي، وصلت إلى نسبة إنجاز تفوق 95 بالمائة.
و تتكون البنية التحتية الطرقية التي تربط السمارة بالحدود الموريتانية، والممولة بمبلغ 49.72 مليون درهم، من أربعة أجزاء. اكتملت الأجزاء الثلاثة الأولى، بطول إجمالي 40 كيلومترًا، في عام 2017 باستثمارات بلغت 7 ملايين درهم، وفي عام 2022 (9.54 مليون درهم)، وفي عام 2023 (4.92 مليون درهم).
أما الجزء الأخير، وهو قيد الإنجاز حاليا، فيتعلق بتشييد طريق وطني رقم 17 على مسافة 53 كيلومترًا، باستثمارات بلغت 28.23 مليون درهم.
تعليقات الزوار