ترحيب عربي ودولي بتوقيع الأطراف السودانية المشاركة في محادثات جدة على اتفاق للهدنة لمدة أسبوع والتي تضمن الاتفاق أعمال الإغاثة وتضميد جراح الأبدان والنفوس والتي تحتاج إلى بيئة آمنة، ولو لأسبوع، آملين أن يتم تمديد الهدنة بعد انقضائها، وصولاً لاتفاق شامل ومستدام لوقف لإطلاق النار.حظي اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع برعاية سعودية أميركية بعد محادثات بين الطرفين في جدة، بترحيب عربي وإسلامي واسع، معربة دول ومنظمات عربية وإسلامية عن ترحيبها الواسع بالقرار واشاد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بتوقيع ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع مساء أمس، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، على اتفاق لوقف اطلاق النار قصير الأمد لمدة سبعة أيام، يدخل حيز التنفيذ بعد ٤٨ ساعة من توقيعه، وذلك من أجل تسهيل ايصال المساعدات الانسانية الطارئة واستعادة الخدمات الأساسية.وشدد جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام علي ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق والتعهدات الواردة فيه خصوصا بعد ان تداولت القمة العربية التي عقدت في جدة في الازمة السودانية وصدر قرار يدعم تلك المحادث،كما رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بتوقيع الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، على اتفاق لوقف إطلاق النار قصير الأمد ابتداءً من يوم الاثنين 22 مايو 2023، وذلك إثر المحادثات بينهما في مدينة جدة.ورحب أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، اليوم الأحد، بالتوصل إلى الاتفاق، مشيداً في بيان، بالجهود الدبلوماسية الحثيثة للسعودية والولايات المتحدة، التي تكللت بتقريب وجهات النظر بين أطراف الحرب في السودان «من أجل إقرار هدنة وقف إطلاق النار لفتح المجال أمام فرص إحلال السلام» في البلاد. وأكد البديوي دعم دول مجلس التعاون لكل الجهود الدبلوماسية التي تقودها السعودية لتمكين السودانيين من حل الإشكاليات عبر تفضيل لغة الحوار وتجنيب الشعب السوداني أهوال الحروب والنزاعات.وأعرب الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني بتسهيل المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية، خطوة مهمة تمهد الطريق نحو إنهاء النزاع المسلح في السودان بصورة نهائية، مما يعزز الأمن والسلام والاستقرار في السودان والمنطقة.وأشاد الأمين العام بالمساعي الحميدة التي ما فتئت تبذلها المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل لهذا الاتفاق وتشجيع طرفي النزاع على الحوار، ووقف إطلاق النار، وحل الأزمة السودانية في إطار الحوار السلمي. وثمن عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، توقيع الأطراف السودانية المشاركة في محادثات جدة على اتفاق هدنة جديد لمدة أسبوع، معربا عن أمله في أن يتم تمديد الهدنة والتوصل إلى اتفاق شامل ودائم لوقف إطلاق النار.كما أشاد بجهود المملكة العربية السعودية الدؤوبة لحلحلة الأزمة السودانية وتهيئة الأجواء من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة يعيد الأمن والهدوء والاستقرار إلى السودان.