فندت سفارة المملكة المغربية بدكار، سلسلة من الأخبار المتداولة على نطاق واسع حول السفير المغربي، وتداول معلومات مغلوطة وغير مؤكدة في سياق حساس.
وأثارت تقارير نشرتها بعض وسائل الإعلام المغربية في 21 مارس IMG 20260322 WA00042026، في إشارة إلى منشور هيسبريس الذي عنون “مُنع السفير المغربي من دخول فناء مسجد الحسن الثاني في السنغال: ويشير مصدر إلى أن ذلك كان إجراءً بروتوكولياً قياسياً”. حول حادثة مزعومة حول منع السفير المغربي في داكار، من دخول فناء مسجد الحسن الثاني بدكار.IMG 20260322 WA0007 IMG 20260322 WA0006
رغم أن هيسبريس أوردت خلافا لعنوان المنشور، أن هذه مجرد إجراءات بروتوكولية روتينية لا علاقة لها بأي شأن سياسي. مشيرة بينما كان الرئيس متجهاً إلى ساحة المسجد للإدلاء بتصريح للصحافة، واجه السفير إجراءات أمنية مشددة، إذ إن المرور عبر هذا الباب مخصص حصراً للرئيس ووفده الرسمي. وأن رئيس المراسم الرئاسية السنغالية تدخل سريعاً للسماح للسفير المغربي بالمرور، الذي أصرّ على مرافقة مستشاره. وأوضحت في المنشور، أن كل شيء جرى في ظل ظروف طبيعية، وفقًا لقواعد البروتوكول المعمول بها، وأن هذا الحدث لا يمكن أن يخضع لأي سوء فهم .IMG 20260322 WA0005
وفي بيان رسمي من السفارة المغربية بدكار، لتوضيح ما تم تداوله على نطاق واسع وتفسيره بشكل خاطئ. بعد أن وصفت الحادثة المزعومة مشهداً وقع بعد صلاة عيد الفطر في مسجد الحسن الثاني في داكار، بحضور الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي وأعضاء من حكومته. وأظهرت الصور السفير المغربي، السيد حسن الناصري، وهو محاط للحظات عند مدخل الساحة من قبل عناصر الأمن، مما دفع بعض وسائل الإعلام إلى التكهن بوجود احتجاز وعرقلة للوصول أو حادث دبلوماسي.
في حين أن هذه التفاصيل، كانت ترتيبات بروتوكولية قياسية تتعلق بالتحركات الرسمية، وبعد ذلك يتم السماح بالمرور لاحقاً، حيث أجرى الدبلوماسي المغربي تبادلاً مع العملاء للسماح لأحد مرافقيه بالانضمام إليه.
وفي مواجهة هذه التفسيرات، التي لا تستند على تحري الحقيقة ومصدر الخبر، بنشر معلومات غير موثقة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالممثلين الدبلوماسيين، إلى تأجيج المفاهيم الخاطئة والإضرار بصورة العلاقات بين الدول دون داعٍ. لا سيما بين الدول المرتبطة بتاريخ مشترك وروابط تعاون قوية.
ورأت سفارة المملكة المغربية في دكار بالسنغال، أنه من الضروري توضيح الأمور من خلال إصدار بيان نفي واضح. في بيان صدر في يومه، أشارت إلى أنه “يجب الحذر من الأخبار الكاذبة، لم يُمنع سعادة السيد حسن الناصري، سفير المغرب لدى داكار، من حضور صلاة عيد الفطر. وقد ترأس وفد السلك الدبلوماسي الموجود في الجامع الكبير بداكار”، مؤكدةً بذلك أن هذا الترتيب لايشكل حادثة دبلوماسية
يأتي هذا التوضيح في وقت ساهمت فيه بعض التفسيرات المتسرعة في تضخيم نطاق فيديو متداول، وإعطائه بُعدًا لا يتوافق مع حقيقة الوقائع ومحاولة ربطه بأوضاع أخرى بعيدة ذات الدلالة الرمزية العالية، في حدوث هذا التداخل بين الملاحظة الواقعية والتفسير. لا تمت بصلة بالعلاقات المتينة والأخوية بين البلدين الشقيقين المملكة المغربية والسنيغال.