أكدت الشركة البريطانية Predator Oil & Gas Holdings PLC، التي تمتلك 75 في المائة من حقوق استغلال الكميات المكتشفة من الغاز بحقل منطقة جرسيف، أنها ستقوم بإنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي المُكتشف في المغرب.
وقال بول غريفيثس، الرئيس التنفيذي لشركة “بريداتور” إن الأمر يتعلق بكميات وفيرة من الغاز الطبيعي جرى اكتشافها في المملكة، ما يتيح إمكانيات مهمة لتحويله إلى طاقة كهربائية، وفق تصريحات نقلتها مجلة Proactive London، كاشفا أن المؤسسة قامت بتحركات مكثفة وبخطى سريعة خلال الأسابيع الثمانية الماضية في هذا الاتجاه.
وكشفت عمليات التنقيب، وفق المسؤول البريطاني، عن إمكانيات لاستخراج الغاز من على عمق قد يصل إلى 350 متر في عمق الأرض في كرسيف، وذلك بعدما قامت الشركة بتحديثات مؤخرا إثر التقدم المُحرز في الآبار التي تقوم بحفرها، ويتعلق الأمر بالكشف عن موقعين جديدين محتملين لإنتاج هذه المادة.
وتكثف الشركة التي يوجد مقرها في جزيرة “جيرسي” البريطانية، والمُدرجة في بورصة لندن، دراساتها للشروع في تحويل الغاز المستكشف إلى طاقة كهربائية.
وحسب الرئيس التنفيذي لـ”بريداتور” فإن المشروع تلقى دفعة كبيرة بسبب وفرة الإنتاج المتوقعة، علما أن الشركة تعمل على الانتهاء من تقييم المشروع خلال السنة الجارية.
وتمتلك “بريداتور” 75 في المائة من حقوق استغلال تراخيص منطقة جرسيف، في حين تمتلك الدولة المغربية نسبة 25 في المائة المتبقية، علما أن المؤسسة البريطانية أعلنت عن بدء التشغيل في نونبر من سنة 2022 وتعمل حاليا على الانتهاء من بناء البئر الأول الخاص بالإنتاج خلال المدة المتفق عليها في الاتفاقية.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان شركة “شاريوت” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والنفط، أنها تمكنت من تعبئة 15 مليون دولار عبر طرح أسهم للبيع، استعدادا للحصول على ترخيص جديد من المغرب للقيام بأعمال التنقيب عن الغاز على المستوى البري بمنطقة العرائش.
وقال بلاغ للشركة إن هذه الأموال ستُخصص لعمليات التخطيط للتنقيب والتطوير على المدى القريب بموجب رخصة برية جديدة من طرف المغرب، من أجل مواصلة الأنشطة المرتبطة بالتنقيب عن الغاز في المغرب.
وتمتلك الشركة البريطانية ترخيصا من الرباط للتنقيب عن الغاز في سواحل العرائش بالواجهة الأطلسية الشمالية للمملكة، وقد وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث أصبحت قريبة من انطلاق عملية استخراج الغاز وتوزيعه.