أنباء عن استقالة أخنوش من أجهزة “الأحرار” وقيادي بالحزب ينفي وجود تحركات لعقد مؤتمر وطني

صوت الصحراء :القسم السياسي

تتواصل المستجدات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب تداول أنباء عن تقديم عزيز أخنوش استقالته من مختلف الأجهزة التنظيمية للحزب، بالتزامن مع نفي قيادي تجمعي وجود أي قرار بشأن عقد مؤتمر وطني جديد أو تداول أسماء لخلافة الرئيس الحالي محمد شوكي.

وبحسب ما أورده موقع “اليوم24″، فإن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، قدم استقالته من عضوية المكتب السياسي ومن باقي أجهزة الحزب، مشيراً إلى أنه وضع رسالة بهذا الخصوص بمقر الحزب بحي الرياض. وأضاف المصدر ذاته أن المكتب السياسي يرتقب أن يعقد اجتماعاً مساء الأربعاء المقبل، في انتظار ما قد يصدر عن قيادة الحزب من توضيحات بشأن هذه الأنباء.

وفي سياق متصل، نقلت هسبريس، في مقال نشرته الاثنين 19 أكتوبر 2026، عن مصدر قيادي من داخل التجمع الوطني للأحرار نفيه صحة الأخبار المتداولة بشأن الاستعداد لعقد مؤتمر وطني للحزب خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن هذا الموضوع لم يصدر بشأنه أي قرار عن المؤسسات التنظيمية المختصة.

وأوضح المصدر أن تحديد موعد المؤتمر الوطني يظل من اختصاص الهياكل الحزبية المعنية، وفق القوانين والمساطر الداخلية، مشدداً على أن القرارات المرتبطة بمستقبل الحزب وقيادته لا يمكن أن تُحسم خارج المؤسسات المخول لها ذلك.

كما استبعد القيادي ذاته وجود نقاش تنظيمي بشأن خلافة محمد شوكي على رأس الحزب، معتبراً أن تداول أسماء باعتبارها مرشحة لتولي القيادة لا يعكس، بحسب تصريحه، حقيقة النقاشات داخل الأجهزة الحزبية، ولا يستند إلى معطيات تنظيمية رسمية.

وتأتي هذه التطورات بعد انتقال قيادة التجمع الوطني للأحرار من عزيز أخنوش إلى محمد شوكي، الذي انتُخب رئيساً للحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير 2026، عقب إعلان أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة.

وكان أخنوش قد تولى رئاسة الحزب في أكتوبر 2016 خلفاً لصلاح الدين مزوار، وقاده إلى تصدر الانتخابات التشريعية لسنة 2021، قبل تعيينه رئيساً للحكومة. كما جُددت الثقة فيه لولاية ثانية على رأس الحزب سنة 2022، فيما امتدت تجربته الحكومية إلى ما قبل رئاسة الحكومة، حين تولى وزارة الفلاحة والصيد البحري منذ سنة 2007 إلى غاية سنة 2021.

وبين الأنباء المتعلقة باستقالة أخنوش والنفي الصادر عن قيادي تجمعي بشأن التحركات لعقد مؤتمر جديد أو تداول أسماء لخلافة شوكي، يظل الموقف الرسمي للحزب بشأن هذه المستجدات محور الاهتمام، في انتظار صدور توضيحات من مؤسساته المختصة تؤكد حقيقة الاستقالة وتحدد طبيعة المرحلة التنظيمية المقبلة.

وتبقى الإشارة ضرورية إلى أن نفي وجود ترتيبات لعقد مؤتمر وطني أو نقاش بشأن خلافة شوكي لا يشكل، في حد ذاته، تأكيداً أو نفياً لخبر استقالة أخنوش من مختلف أجهزة الحزب، وهو ما يستدعي التعامل مع المعطيين بشكل منفصل إلى حين صدور موقف رسمي واضح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد