صوت الصحراء
احتضن معهد الجزيرة للصحافة وعلوم الاتصال بالداخلة الندوة الوطنية الافتتاحية لموسم 2025/2026 الجامعي، وذلك تحت شعار:
“خمسون سنة من الترافع الإعلامي عن القضية الوطنية: أي دور للإعلام في مرحلة ما بعد 31 أكتوبر؟”
وشهدت الندوة مشاركة أساتذة وباحثين وخبراء في مجالات الإعلام والاتصال، إلى جانب مهنيين وطلبة، حيث ناقش الحاضرون التحولات العميقة التي يعرفها المشهد الإعلامي الوطني، خاصة في ظل التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية والمسار الجديد الذي دخلته بعد تاريخ 31 أكتوبر.
وقال القائمون على الندوة إن اختيار هذا الموضوع يأتي استحضاراً لخمسين سنة من العمل الإعلامي المرتبط بقضية الوحدة الترابية، ووعياً بضرورة تقييم الأداء الإعلامي الوطني خلال هذه الفترة، واستشراف الأدوار الجديدة التي ينبغي أن يضطلع بها الإعلام في المرحلة المقبلة.
وأكد المتدخلون أن التطورات السياسية والدبلوماسية التي تعرفها القضية الوطنية تفرض تعزيز حضور الإعلام الوطني، سواء من حيث إنتاج محتوى مهني وموثق أو من خلال تقوية أدوات التواصل الرقمي والتفاعل مع الرأي العام الوطني والدولي. كما شددوا على أهمية تكوين جيل جديد من الصحفيين يمتلك مهارات التحليل والتدقيق والتواصل الاستراتيجي.
وتخللت الندوة مداخلات علمية ونقاشات مفتوحة تناولت دور الصحافة في دعم القضايا الوطنية، والتحديات التي يواجهها الإعلام العمومي والخاص في المرحلة الراهنة، إضافة إلى آفاق تطوير الترافع الرقمي وتعزيز الصورة الدبلوماسية للمغرب.
واختُتمت الندوة بتوصيات تدعو إلى تعزيز البحث الأكاديمي في قضايا الإعلام السياسي، وإدماج موضوع الترافع الإعلامي ضمن المناهج البيداغوجية، وتقوية الشراكات بين المؤسسات الجامعية والهيئات الإعلامية
تعليقات الزوار