اكدت مصادر صحفية بان وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات حددت الحصة الإجمالية من الأخطبوط المسموح بصيدها خلال الموسم الصيفي الممتد من فاتح يوليوز الجاري إلى30 شتنبر 2024 ، في15600 طن غير قابلة للمراجعة، موزعة على الأساطيل الثلاثة التي تنشط في مصيدة الأخطبوط، جنوب سيدي الغازي، وفقا لمفتاح التوزيع المعتمد في مخطط تهيئة هذه المصيدة .
وحسب موقع البحر نيوز الذي أورد الخبر فإنه بناء على هذا المفتاح وإستناد للمقرر الوزاري رقم 23/04 فإن بواخر الصيد في أعالي البحار ستصطاد خلال هذا الموسم ما مجموعه 9828 طنا، وستتقاسم قوارب الصيد التقليدي التي تنشط بالمصيدة 4056 طن، فيما ستعمل مراكب الصيد الساحلي على صيد 1716 طن من الأخطبوط . كما منح المقرر الوزاري خلال هذا الموسم حصة 1600 طن غير قابلة للمراجعة للوحدة الفرعية بوجدور الميناء أفتيسات وسيدي الغازي ، وذلك خارج الحصة اّلإجمالية من الأخطبوط المحددة آنفا.
ومنعت وزارة الصيد في المادة الأولى من نص القرار المنظم للموسم الشتوي، عملية الجر وبصفة دائمة بمجموعة من المناطق الصخرية والمحددة بإحداتيات يوضحها الجدولين التالين :
وقسمت المادة السادسة من المقرر حصة الأخطبوط المخصصة لأسطول الصيد في أعالي البحار المحددة في 9828 طنا، إلى حصص فردية حسب نوع السفينة، حيث ستنال البواخر التي تقل قوة محركاتها عن 750 حصان 36,6 طن، والبواخر التي تتراوح قوة محركها بين 750 و1400 حصان 39,5 طن، فيما مكن نص القرار البواخر التي تفوق قوة محركها 1400 ح من حصة 40,2 طن، مع العلم ان المادة الرابعة من القرار، كانت قد رخصت لبواخر الأعالي بممارسة نشاطها إبتداء من10 أميال بحرية. كما إحتفظ القرار ب 70 ملم كحد أدنى لقياس عيون جيب شباك الجر المستعملة في رحلات الصيد.
وبالنسبة لأسطول الصيد الساحلي فقد حدد نص القرار سقف مصطادات الأخطبوط، التي ستم تفريغها بكل من مينائي العيون وطانطان، في 1600 كلغ، أي ما يعادل 70 صندوقا بلاستيكيا من سعة 23 كلغ لكل سفينة، عن كل رحلة بحرية مدتها 10 أيام، مع إمكانية مراجعة هذا السقف تماشيا مع تطور إستهلاك حصة الأخطبوط المخصصة لبواخر الصيد الساحلي. فيما سيكون على هذه المراكب إستعمال شباك تتوفر على عيون لا تقل عن 60 ملم كحد أدنى لقياس عيون جيب الشباك المستعملة في رحلات الصيد.