2024 استمرار الاحتقان في التربية الوطنية والتعليم
أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم أنها تواصل “المعركة النضالية التي تخوضها من أجل إسقاط مخطط التعاقد وإطاره التشريعي؛ والنظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية، والمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية”.
وأضافت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم في بلاغ لها عممته على وسائل الاعلام،، عن خوض إضراب وطني أيام الأربعاء والخميس والجمعة 03 و04 و05 يناير 2024 الجاري، وتنظيم أشكال نضالية ميدانية، سيعلن عن بقية تفاصيلها لاحقا.
أعلنت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي تخفيف برنامجها النضالي، وذلك بخوض يومي إضراب فقط، مع الاستمرار في مقاطعة إجراء امتحانات المراقبة المستمرة، مهددة بإجراءات تصعيدية ترتبط بالاستحقاقات الإشهادية.
وأعلنت التنسيقيات أنه: “استحضارا للمصلحة العليا لتلاميذ الثانوي التأهيلي، وتقديرا لأسرهم التي بادلتنا التقدير والاحترام نفسهما، ومراعاة لحقهم في تعليم مجاني، تعلن عن تخفيف برنامجها النضالي مراعاة لمصلحة المدرسة العمومية في انتظار تلبية كافة المطالب.
وضمن برنامجها الذي وصفته ب”المخفف”، أعلنت التنسيقية عن “إضراب وطني حضوري يومي الأربعاء والخميس، مع تعليق الوقفات الاحتجاجية لمدة ساعتين المعمول بها سابقا، واستمرار أشكال المقاطعة المعلن عنها في البيانات السابقة، بما في ذلك الاستمرار في تعليق إجراء فروض المراقبة المستمرة، ومواصلة مقاطعة أنشطة الحياة المدرسية والمواكبة والمصاحبة التربوية، والتعليم عن بعد واللقاءات التربوية والتكوينات والزيارات الصفية للمفتشين والتظاهرات الرياضية واستقبال الأساتذة والطلبة المتدربين، ومباريات الأولمبياد لجميع المواد، والانسحاب من مجالس المؤسسة وجمعيات دعم مدرسة النجاح والجمعية الرياضية، مع تجسيد وقفة احتجاجية وإقليمية أو جهوية يوم الخميس المقبل”.