الإصابة باضطرابات “البورفيريا” .. أسباب وأعراض وعلاج
قالت الجمعية الألمانية لطب الغدد الصماء إن البورفيريا (Porphyria) هي مجموعة من الاضطرابات الموروثة أو المكتسبة لإنزيمات معينة في مسار التخليق الحيوي لصبغة الدم الهيموغلوبين (الهيم).
وأوضحت الجمعية ذاتها أن عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بالبورفيريا هي التدخين وشرب الخمر والتوتر النفسي وبعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل أو الأدوية المحتوية على هرمون الأستروجين، أو الأدوية المضادة للصرع أو المهدئات؛ بالإضافة إلى الحميات الغذائية الصارمة التي تقوم على التجويع.
وتتمثل أعراض البورفيريا في اللون البني المائل للاحمرار للبول، وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب وآلام في الصدر والبطن والظهر والساق والعضلات، والغثيان والقيء والإمساك أو الإسهال، وحساسية الجلد لضوء النهار وظهور بثور مملوءة بالسوائل عليه تصير ندبات لاحقا، إلى جانب نخر الجلد والحكة والتورم.
وبالإضافة إلى ذلك، تشمل الأعراض أيضا التغيرات النفسية مثل القلق والارتباك والأرق والهلوسة.
وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن علاج البورفيريا يهدف إلى تخفيف الأعراض، موصية بالإقلاع عن التدخين والخمر والابتعاد عن التوتر النفسي والحميات الغذائية القاسية.