أهل المكي يسائل كاتبة الدولة حول هشاشة الصيد التقليدي بالداخلة ومطلب الترخيص لصيد الحبار بين أبريل ويونيو

صوت الصحراء

وجه السيد عبد الفتاح أهل المكي، البرلماني عن إقليم أوسرد، سؤالًا شفويًا إلى السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بخصوص وضعية قطاع الصيد البحري بجهة الداخلة – وادي الذهب.
وفي معرض تدخله، ثمن المجهودات التي قامت بها الحكومة لتطوير القطاع، وخاصة قرار الصيد التجريبي لسمك “البوري” و“الكوربين”، لما له من دور في تنويع الموارد البحرية.
غير أنه سجل أنه، وبالرغم من هذه الدينامية، لا يزال قطاع الصيد التقليدي بالجهة يعيش وضعية هشاشة واضحة، في ظل ضعف البنيات التحتية الأساسية، خصوصًا غياب الإنارة والماء الصالح للشرب بعدد من قرى الصيد ونقط التفريغ، وهو ما ينعكس سلبًا على ظروف اشتغال ومعيشة المهنيين.
كما أثار وضعية قرية لمهيريز، التي تعاني التهميش، ولا تزال تنتظر الترخيص لها بصيد الأخطبوط، في ظل غياب حلول منصفة لهذه الفئة من البحارة.
وتطرق أيضًا إلى تداعيات منع صيد الحبار (السيبيا)، الذي خلق أزمة حقيقية لدى مهنيي الصيد التقليدي، خاصة جنوب سيدي الغازي، رغم تأكيد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن مخزون هذه المادة عرف ارتفاعًا يفوق 200 في المائة.
وفي هذا السياق، دعا إلى اعتماد مقاربة متوازنة تتيح استغلال الحبار (السيبيا) خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو، مع توقيف نشاطه باقي السنة، بما يضمن استدامة الثروة السمكية ويحفظ كرامة المهنيين ويحسن أوضاعهم الاجتماعية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد