صوت الصحراء
عرفت أسواق المكتب الوطني للصيد بجهة الداخلة – وادي الذهب، خلال يوم 28 يناير 2026، حركة تجارية همّت مبيعات سمك الأخطبوط، في سياق يتسم باستمرار الطلب الوطني والدولي على هذا الصنف البحري، إلى جانب تحسن نسبي في وتيرة التفريغ.
وقد أسفرت هذه المعاملات عن تفريغ أزيد من 87 طناً من الأخطبوط عبر الأسواق التابعة للمكتب، بقيمة إجمالية فاقت 10,9 ملايين درهم، بمشاركة ما مجموعه 887 قارباً للصيد التقليدي، وهو ما يعكس أهمية هذه الأسواق في تأطير عمليات التسويق وضمان شفافية المعاملات.
توزيع الكميات حسب الأسواق
وسجل سوق لاساركا الحصة الأكبر من الكميات المفرغة، بعدما استقبل أزيد من 42 طناً، أي ما يقارب نصف الحجم الإجمالي، محققاً معاملات مالية ناهزت 5,4 ملايين درهم، مع استقرار الثمن المتوسط في حدود 127,5 درهماً للكيلوغرام، وهو من بين أعلى المعدلات المسجلة خلال هذه الفترة.
وفي سوق انترفت، بلغت الكميات المسوقة ما يفوق 20,5 طناً، بقيمة مالية تجاوزت 2,55 مليون درهم، حيث تميزت الأثمان بتوازن ملحوظ، إذ تراوحت بين 115 و133 درهماً للكيلوغرام.
أما سوق لبويردة، فقد سجل بدوره معاملات مهمة همّت تسويق ما يقارب 14,8 طناً من الأخطبوط، بقيمة قاربت 1,85 مليون درهم، مع ثمن متوسط مستقر في حدود 124,79 درهماً للكيلوغرام.
في المقابل، عرف سوق امطلان حجماً أقل من حيث الكميات المفرغة، التي ناهزت 9,7 أطنان، بقيمة إجمالية فاقت 1,11 مليون درهم، حيث سجل أدنى ثمن متوسط مقارنة بباقي الأسواق، وهو ما يعزى غالباً لاختلاف أحجام وجودة المصطادات.
مؤشرات ودلالات
وتبرز هذه الأرقام استمرار تماسك أسعار الأخطبوط رغم تباين الكميات بين الأسواق، في ظل تنظيم محكم لعمليات التفريغ والتسويق، ومراقبة يومية للأسعار والجودة من طرف مصالح المكتب الوطني للصيد، بما يضمن توازن العرض والطلب ويحافظ على استقرار السوق.
كما تعكس هذه الدينامية الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الصيد التقليدي بالجهة، سواء من حيث خلق فرص الشغل أو دعم سلسلة القيمة المرتبطة بتثمين المنتجات البحرية، خاصة الأصناف ذات القيمة التجارية العالية كالأخطبوط.
تعليقات الزوار