قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حكومته التي ظلت متماسكة وتحظى بدعم الأغلبية، قد قامت بعمل كبير وجدي، وهو ما كان ينقص الحكومات السابقة.
أخنوش، وأمام شبيبة حزبه في جامعتها الصيفية، التي انطلقت مساء أمس الجمعة بأكادير وستستمر إلى اليوم السبت، اعتبر أن حكومته جاءت في ظروف صعبة، مبرزا أنها رأت النور تزامنا مع كوفيد 19 والتضخم والجفاف والمعامل والمصانع المغلقة وركود السياحة والمديونية وندرة المياه التي تحتاج لاستثمارات، والحوارات الاجتماعية المتوقفة، مستدركا بالقول:”ولكن رضينا بالأمر الواقع وقررنا الاشتغلل بكل جدية وواقعية لبناء المستقبل.
من جهة أخرى، اختار أخنوش الرد على خصومه السياسيين بطريقة غير مباشرة، معتبرا أن السياسة أخلاق ولا يمكن لأحد أن يدافع عن الأخلاق في السياسة وهو فاقد لها.
وأضاف أخنوش أن السب والقذف في السياسة ليس بممارسة بقدر ما هو فشل وتعبير عنه.
وبدا أخنوش مفتخرا بنتائج الانتخابات الجزئية، وقال في هذا الصدد: “اللي بغا يجيب المقعد وينجح في الانتخابات يكون متيقين داروا في 2021 وعاودها في الانتخابات الجزئية التي أجريت خلال الفترة الأخيرة، لكن ماكيجيبو والو وراكم شفتوا النتائج ديال دائرة الرباط المحيط والفقيه بنصالح”.
وتفاعلا مع مطلب “رحيل بنكيران” الذي رفعه عدد من الشباب التجمعيين خلال افتتاح جامعة الشباب الأحرار (الدورة 5)، والذين كانوا يهتفون “بنكيران سير بحالك السياسة ماشي ديالك”، رد أخنوش بالتعبير الصريح عن رفضه، حيث رد قائلا:”خْلّيوْه فهو مؤشر للفشل السياسي”، رافضا الانجرار وراء ملاسنات مع البيجيديين.
وأكد رئيس حزب الحمامة أنهم لن يجرؤا على الكلام الساقط، لأنهم يتحلون بأخلاق أسرية و سياسية لا تسمح لهم بسب الناس.