أشرف عامل إقليم أسا-الزاك، يوسف خير، يوم الخميس بجماعة عوينة لهنا، على تدشين مجموعة من المشاريع التنموية ذات الطابع السوسيو-رياضي والاجتماعي، والتي تندرج ضمن دينامية تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف العيش بالصحراء المغربية، وذلك في إطار مقاربة تنموية شاملة تستهدف مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
وفي هذا السياق، تم تدشين ملعب للقرب بمساحة تفوق 800 متر مربع، بكلفة مالية بلغت 1.3 مليون درهم، أنجز في إطار مشروع التهيئة الحضرية للإقليم، بشراكة بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمالة أسا-الزاك، والمجلس الإقليمي. ويهدف هذا المشروع إلى تشجيع شباب المنطقة على ممارسة الرياضة والانخراط في الحياة السوسيو-رياضية.
كما تم افتتاح قاعة متعددة التخصصات (دار الضيافة) بعد تجهيزها بكلفة تناهز 300 ألف درهم، بتمويل من المجلس الإقليمي، وستشرف على تسييرها جمعية بورسيس للتنمية والبيئة. وتضم هذه المنشأة الاجتماعية مرافق متنوعة من غرف وقاعات استقبال ومطبخ، مما يجعلها فضاءً مؤهلاً لاستضافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
وعلى هامش هذه الأنشطة، تم تقديم شروحات حول سير عدد من المشاريع الهيكلية في المنطقة، من بينها مشروع سد “عوينة لهنا” بكلفة 43 مليون درهم، ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب والسقي 2020-2027، حيث بلغت نسبة الأشغال به 30%. كما تم تسليط الضوء على مشروع التطهير السائل لمركز الجماعة (23,7 مليون درهم)، ومشروع تمديد وتقوية الشبكة الكهربائية لفائدة ساكنة المنطقة.
وتتواصل الجهود التنموية من خلال إنجاز 42 ثقبا استكشافيا في إطار برنامج تنمية الموارد المائية، إلى جانب مشروع التهيئة الحضرية الذي يشمل الإنارة العمومية، وتوسعة المساحات الخضراء، وتعبيد الطرق، وشبكات الصرف الصحي. كما شملت المشاريع بناء الطريق الإقليمية رقم 1309 التي تربط جماعة عوينة لهنا بمنطقة أم العويتكات (الشطر الأول)، بهدف تعزيز الربط الطرقي وتسهيل تنقل المواطنين.
وفي جانب الحفاظ على التراث، أشرف عامل الإقليم على تدشين زاوية أولاد إدغمني بعد إعادة ترميمها وتجهيزها، بكلفة مالية قدرها 1.5 مليون درهم، ساهم فيها المجلس الإقليمي بمليون درهم. وتمت هذه التدشينات بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان “أهل الخيل الشهب” للسياحة والمحافظة على التراث، الذي تنظمه جمعية زاوية أولاد إدغمني للتنمية والثقافة، إلى غاية 10 ماي الجاري.