أثار حضور رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، إلى جانب المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، خلال لقاء حزبي بمدينة الداخلة، نقاشاً واسعاً بشأن مستقبله السياسي، خاصة في ظل تداول معطيات إعلامية تحدثت عن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وخلال اللقاء، ألقى الخطاط ينجا كلمة مقتضبة رحب فيها بالمنصوري والوفد المرافق لها، متحدثاً باسم المستشارين والمنتخبين الحاضرين، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين مؤشراً يستحق التوقف عنده، بالنظر إلى مكانته السياسية بالجهة وصفته الحالية كرئيس لمجلس الجهة.
ورغم أن بعض المنابر الإعلامية ربطت هذا الظهور بانتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة، فإن الكلمة التي ألقاها خلال اللقاء لا تشكل، من الناحية السياسية أو القانونية، إعلاناً صريحاً عن إنهاء ارتباطه بحزب الاستقلال، الذي انتخب باسمه رئيساً لمجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، كما لم يصدر إلى حدود الآن أي بلاغ رسمي من المعني بالأمر أو من الحزبين المعنيين يوضح بشكل نهائي وضعه الحزبي.
وتأتي هذه التطورات في سياق حركية سياسية متسارعة تعرفها الأقاليم الجنوبية، مع تسجيل تحركات وإعادة تموقع عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، بالتزامن مع شروع الأحزاب في تعزيز حضورها الميداني والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويبقى الحسم في طبيعة العلاقة التنظيمية والسياسية للخطاط ينجا رهيناً بأي إعلان رسمي يصدر عنه أو عن الهيئات الحزبية المعنية، بما يضع حداً للتأويلات التي رافقت ظهوره الأخير إلى جانب قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.