صوت الصحراء
اصطدم أرباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة خلال الموسم الحالي بشح منتوج الأخطبوط، إلى جانب انخفاض أثمنة البيع، في وقت تشهد فيه تكاليف استغلال القوارب ارتفاعاً متواصلاً بسبب غلاء المحروقات ومعدات الصيد ومختلف مستلزمات الرحلات البحرية.
وحسب مصادر من أرباب القوارب، فإن القارب الذي يتجاوز أكثر من عمليتي إبحار (بونان) خلال الرحلة البحرية، نظراً لتكاليف التشغيل المرتفعة، سيتكبد خسائر مالية كبيرة، وهو ما يجعل العديد من المهنيين غير قادرين على تغطية المصاريف الأساسية أو تحقيق الحد الأدنى من المردودية.
وأضافت المصادر أن ضعف المصطادات لا يتناسب مع حجم النفقات التي يتحملها المهنيون، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار قطع الغيار، والزيوت، والمحروقات، فضلاً عن أجور البحارة ومصاريف التموين، الأمر الذي يزيد من الضغط على نشاط الصيد التقليدي ويهدد استمراريته إذا استمرت هذه الظروف دون حلول أو إجراءات داعمة للقطاع.
تعليقات الزوار