شهدت ولاية أمن الداخلة، في إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها المديرية العامة للأمن الوطني، تعزيزًا لهيكلها القيادي من خلال ترقية الإطار الأمني البشير موما من رتبة عميد شرطة ممتاز إلى عميد إقليمي للشرطة، ضمن لائحة الترقيات السنوية المعتمدة على الصعيد الوطني.
وتندرج هذه الترقية في سياق تثمين الموارد البشرية الأمنية التي راكمت تجربة ميدانية وإدارية وازنة، حيث يُعد العميد الإقليمي البشير موما من الأطر التي طبعت مسارها بالجدية والانضباط وحسن التدبير، وأسهمت بشكل ملموس في تنزيل الاستراتيجيات الأمنية الرامية إلى ترسيخ الأمن العام وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات بتراب ولاية أمن الداخلة.
كما تعكس هذه الخطوة التزام المديرية العامة للأمن الوطني بمقاربة حديثة في تدبير المسار المهني لمنتسبيها، تقوم على الاستحقاق، النجاعة، والتقييم الموضوعي للأداء، مع ربط الترقية بتحمل المسؤولية وتجويد العمل الأمني، بما يواكب التحولات الأمنية والتنموية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب.
ويُعرف السيد البشير موما بعلاقته الطيبة والمتميزة مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، وبأسلوبه القائم على التواصل والانفتاح واحترام المواطن، إلى جانب ما يحظى به من تقدير واحترام في أوساط زملائه ومرؤوسيه، وهو ما أسهم في تعزيز مناخ الثقة والتعاون داخل المرفق الأمني وخارجه.
وفي هذا السياق، يجدر التأكيد على أن الأمن بمدينة الداخلة حباه الله بطاقم أمني منسجم ومتكامل، يعمل بروح الفريق الواحد، تحت قيادة والي أمن الداخلة السيد برحو، الذي عُرف بتواضعه وإنسانيته وقربه من المواطنين وحرصه على ترسيخ ثقافة المسؤولية والانضباط، مما انعكس إيجابًا على أداء مختلف المصالح الأمنية وعلى مستوى الاستقرار الذي تنعم به المدينة.
ويُنتظر أن تُمكّن هذه الترقية من تعزيز حكامة التدبير الأمني محليًا، ودعم آليات التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، وتكريس مقاربة القرب والتفاعل الإيجابي مع انتظارات المواطنين، في انسجام تام مع التوجيهات العامة للمديرية الرامية إلى تحديث المرفق الأمني والرفع من مردوديته.
وبهذه المناسبة، تتقدم فعاليات مهنية ومدنية بأحر التهاني للسيد العميد الإقليمي للشرطة البشير موما، متمنية له كامل التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، ومواصلة مسيرته المهنية بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم الصالح العام.
تعليقات الزوار