أعلنت النيجر الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا “بأثر فوري”، بعد يومين على خطوة مماثلة اتخذتها مالي، متهمة كييف بتوفير “دعم” لـ”جماعات إرهابية” بعد خسائر فادحة تكبدها الجيش المالي نهاية يوليو في معارك مع انفصاليين وجهاديين.
النيجر التي يحكمها مجلس عسكري على غرار مالي، أعلنت كذلك “إحالة العدوان الأوكراني على مجلس الأمن الدولي للنظر فيه”، وفق بيان متلفز للمتحدث باسم الحكومة أمادو عبد الرحمن.
يرى مراقبون أن قرار قطع بماكو علاقاتها بكييف، مغازلة للرأي العام في مالي وأنصار المجلس العسكري بعد خسائر فادحة للجيش المالي ومجموعة “فاغنر” الروسية، خلال معركة تينزواتين ضد الحركات الأزوادية دارت رحاها في 25 و26 و27 يوليو الماضي، وجزءا من استراتيجية لتعزيز العلاقات مع روسيا، خاصة في ظل التوترات الجارية على الساحة الدولية.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة المالية الكولونيل عبد الله مايغا أن الحكومة الانتقالية في مالي قررت “قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا بمفعول فوري”.
وجاء القرار المالي بعدما “أقرّ” مسؤول أوكراني رفيع، وفق باماكو، بـ”ضلوع” كييف في تكبّد الجيش المالي ومجموعة “فاغنر” الروسية خسائر فادحة في معارك مع انفصاليين وقعت في أواخر يوليو.
وخلال اشتباكات عسكرية أواخر الشهر الماضي في شمال البلاد، وردت أنباء عن سقوط أعضاء من مجموعة “فاغنر” بين القتلى، وألقت القيادة العسكرية في مالي باللوم بذلك على “الانفصاليين والمتطرفين”.