صوت الصحراء
تشهد قرية الصيد لبويردة في الآونة الأخيرة انتشاراً مريباً للكلاب الضالة، مما أصبح يشكل مصدر قلق حقيقي لعموم البحارة والمقيمين بالمنطقة. فقد باتت هذه الكلاب تجوب أرجاء القرية بأعداد متزايدة، وتقترب من أماكن العمل والسكن، بل وتهاجم أحياناً بعض الأفراد، خاصة في ساعات الليل أو في الصباح الباكر، مما جعل حياة الكثيرين عرضة للخطر.
وما يزيد من خطورة هذا الوضع، أن عدداً كبيراً من هذه الكلاب يظهر عليها علامات الإصابة بأمراض مختلفة، بعضها جلدي وبعضها يُشتبه في كونه معدياً، مما يُفاقم المخاوف من احتمالات انتقال العدوى سواء للبشر أو للحيوانات الأليفة القليلة الموجودة بالقرية.
وتُعزى خطورة هذا الوضع إلى غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية، رغم الشكاوى المتكررة التي رفعها السكان والبحارة الذين يطالبون بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذا التهديد المتنامي. ويخشى البعض من أن تتسبب هذه الكلاب في حوادث مؤسفة، خصوصاً مع تواجد الأطفال أو في حالات الطوارئ.
وفي انتظار تدخل الجهات المختصة، تبقى السلامة الجسدية والنفسية لساكنة القرية رهينة لوضع لا يزداد إلا سوءاً، في مشهد يطرح تساؤلات ملحة حول مسؤولية السلطات المحلية في حماية الأرواح وضمان الأمن العام داخل المرافق البحرية والسكنية.