صوت الصحراء
عبّر عدد من مهنيي قطاع الصيد التقليدي بمدينة الداخلة عن استغرابهم إزاء ما وصفوه بـ“التماطل” في الترخيص لتنظيم لقاء لفعاليات المجتمع البحري، كان من المقرر عقده يوم الجمعة 26 دجنبر الجاري بمقر غرفة الفلاحة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن اللقاء كان يرتقب أن يتناول جملة من القضايا التي تهم الشأن البحري، من ضمنها مناقشة موضوع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في إطار نقاش وطني مسؤول ينسجم مع الثوابت الوطنية.
وأفاد مهنيون أن اللقاء تعذر تنظيمه في آخر لحظة، خاصة بعد تسجيل انقطاع التيار الكهربائي عن مقر غرفة الفلاحة قبيل موعد انعقاده، في وقت لم يشمل فيه الانقطاع باقي المقرات المجاورة، وهو ما أثار علامات استفهام واسعة في أوساط الحاضرين.
وأمام هذا الوضع، وبحكم بعد نظر المنظمين وانفتاحهم، تقرر تأجيل اللقاء إلى موعد لاحق، مع تقديم اعتذار للمدعوين عن هذا الخلل، سواء كان مقصوداً أو غير مقصود، حرصاً على تفادي أي تأويل أو توتر غير مرغوب فيه.
وفي هذا السياق، يتساءل الرأي العام المحلي عن الجهات أو “الأيادي الخفية” التي قد تكون وراء مثل هذه التصرفات، والتي من شأنها تأجيج الفتن وعرقلة النقاش الهادئ والمسؤول حول قضايا تهم الساكنة والمهنيين على حد سواء.
ويؤكد مهنيّو الصيد التقليدي بالداخلة على تشبثهم بالحوار المؤسساتي والبناء، وعلى ضرورة توفير الظروف الملائمة لتنظيم لقاءات تواصلية جادة تخدم المصلحة العامة وتعزز الاستقرار والتنمية بالمنطقة.
تعليقات الزوار