صوت الصحراء: محمد فاضل حمنة
علمت “صوت الصحراء” من مصادر متطابقة أن بعض لوبيات الصيد البحري من خارج الجهة بما فيهم منتخبين ،شرعو في التحرك بكل الوسائل لمساومة بعض وسائل الاعلام الوطنية وتسخير بعض المرتزقة، وذلك للكف عن الحديث عن كل ما يتعلق بقطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب، وخاصة المجازر التي تقع في حق الثروات البحرية بسواحل الجهة.
والاخطر من هذا وذاك هو اغراء بعض وسائل الاعلام ماديا مقابل عدم الخوض في الحديث عن الخروقات التي تتركب وما كل يتعلق بقطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب ماعدا المواضيع التي يرغب لوبي الصيد البحري من خلالها تمرير رسائله المشفرة، الأمر الذي تم رفضه بشكل قاطع من طرف النزهاء الذين لا يرغبون في بيع ضمائرهم مقابل دراهم معدودة .
ومن خلال هذه الكلمات القليلة نقول لهذا اللوبي ومن يجري في فلكه”لا لصمت الصحافة”عن نهب وتدمير الثروات البحرية باعتبار الصحافة صوتا للإصلاح بعدما سكتت الكيانات السياسية والحزبية، فالصحافة النزيهة هي الوحيدة التي بإمكانها أن تنبه للأخطاء”وعلى الصحفي الذي يجمع بين الكفاءة والإرادة والنزاهة ان يواصل فضح كل من سولت له نفس الدوس على الحقوق وتلاعب بخيرات البلاد، مع الاشارة ان أغلب بعض الصحافيين المأجورين يوجهون سهامهم إلى بعض المسؤولين بتوجيه مدفوع الثمن من مسؤولين آخرين، في إطار صراع الحيتان الكبار على تركة “الوطن “.وتدمير خيرات البلاد و من هذا المنبر نوجه التحية لكل صحفي شريف نزيه جاد، ونتعاطف مع كل ضحايا استغلال النفوذ، أو الابتزاز، أو التهديد، أو محاولات الاسكات. إياها اللوبي سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ