في تصريح له اليوم، الأحد، انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشدة الفضائح المرتبطة بصفقات وزارة الصحة، واصفًا إياها بأنها تكشف عن الطبيعة الافتراسية للحكومة. وأوضح أن أعضاء الحكومة يتورطون في الفساد دون خجل أو احتياط، وكأنهم لا يدركون العواقب. واعتبر أن ملف “فراقشية الدواء” (التلاعب في الأدوية) يشكل فضيحة مدوية تستدعي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بدلاً من الاكتفاء بعقد اجتماع للجنة برلمانية كما دعت إليه الأغلبية الحكومية.
وفيما يتعلق بالتحضيرات للانتخابات المقبلة، دعا بنكيران أعضاء حزبه إلى الاستعداد الجاد، مؤكدًا أن الانتخابات على الأبواب ولم يتبقَّ عليها سوى بضعة أشهر. وأشار إلى أن حزب الأحرار هو المنافس الأقوى في الانتخابات، لكونه يملك دعمًا حكوميًا وموارد مالية ضخمة، إضافة إلى نفوذ الأعيان، مما يتطلب من حزبه التواصل المباشر مع المواطنين للتحضير لهذا الاستحقاق.
وفي شأن شكاية ضد والي جهة كلميم واد نون، كشف بنكيران أنه تحدث مع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بشأن سلوك الوالي مع أحد منتخبيه، حيث أكد له الوزير عدم توفره على معطيات كافية حول القضية، ووعده بالنظر في الموضوع. ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد رسمي حتى اللحظة.
أما في ملف الحكم الذاتي، فقد اعتبر بنكيران أن الاجتماع الذي جمع بين الأحزاب السياسية و مستشاري الملك و وزيري الداخلية والخارجية يمثل خطوة هامة ل إعادة الاعتبار للأحزاب في المشهد السياسي الوطني. وأوضح أن حزب العدالة والتنمية يعمل على مذكرة لتجويد المبادرة المتعلقة بالحكم الذاتي بما يعزز وحدة البلاد.