تعيين محمد أيمن رئيساً لمصلحة الصيد ومطلب بتعيين وفاء كفاف رئيسةً لمصلحة المراقبة تقديراً لكفاءتها وخبرتها المهنية
.
صوت الصحراء
شهدت مندوبية الصيد البحري بالداخلة حدثاً مهنياً مهماً تمثّل في تعيين الإطار الشاب محمد أيمن مقتني على رأس مصلحة الصيد، وذلك بعد مسار انتقائي قائم على التنافس النزيه بينه وبين زميلته السيدة وفاء كفاف، اللذين يُعرفان معاً بكفاءتهما العالية داخل المندوبية.
ويتميز أيمن بسجله المهني الحافل بالجدية والالتزام، وتعامله المسؤول مع مختلف الملفات المرتبطة بقطاع الصيد، إلى جانب انسجامه مع فريق العمل وقدرته على إدارة المصلحة بروح التعاون والفعالية. وقد برز طوال السنوات الماضية كأحد الأطر التي يمكن الوثوق بها في تنزيل التوجهات التقنية والإدارية المرتبطة بالقطاع.
ومن جهتها، تُعد السيدة وفاء كفاف من الأسماء البارزة داخل المندوبية، حيث راكمت خبرة واسعة في مجالات المراقبة وتطبيق المساطر القانونية. وتُعرف بصرامتها الإيجابية وانضباطها ونزاهتها، إضافة إلى إتقانها لتحرير محاضر المخالفات المرتبطة بقانون الصيد البحري، الأمر الذي يجعلها قيمة مضافة لأي مصلحة تُسند إليها.
وبالنظر إلى المؤهلات التي أثبتتها خلال مسارها المهني، فإن تعيينها على رأس مصلحة المراقبة سيكون خطوة عملية لتعزيز الحكامة والرقابة داخل القطاع، وضمان احترام الضوابط القانونية المنظمة للصيد، خصوصاً في سياق الجهود الوطنية لمحاربة الصيد غير القانوني وتعزيز الاستدامة البحرية.
إن هذه التعيينات الداخلية—إذا واكبتها متابعة ودعم من الإدارة المركزية—كفيلة بالارتقاء بأداء المندوبية، وتقوية آليات المراقبة والتسيير، وتشجيع الكفاءات التي أثبتت جدارتها في الميدان.