في إطار تعزيز إدارة القطاع البحري وتجويد خدمات الصيد، أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري يوم الجمعة الماضي عن نتائج المقابلات الشفوية التي أجرتها لاختيار رؤساء جدد لمندوبيات الصيد في ثلاث مناطق حيوية: طانطان، بوجدور، والجبهة.
وأثمرت هذه المقابلات عن تعيين رشيد كيسا، الاسم المعروف في ميناء أكادير، على رأس مندوبية الصيد بطانطان، خلفًا لمحمد نافع الذي تم نقله إلى العيون. ويأتي هذا التعيين لتعزيز الخبرة والاحترافية في إدارة هذه المندوبية التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم نشاط الصيد البحري في المنطقة.
من جهة أخرى، تم اختيار الإطار الشاب فيصل بزاك من مديرية المراقبة لتولي مسؤولية مندوبية الصيد البحري ببوجدور، في خطوة تهدف إلى تجديد الكفاءات ودعم العمليات الرقابية والتنظيمية التي تعرفها المنطقة، خاصة وأن الميناء كان يدير بالنيابة لفترة طويلة.
أما في الجبهة، فقد نجح محمد كزنين، المندوب الفرعي بمندوبية الصيد بكلايريس، في استحقاق الثقة لتولي قيادة مندوبية الصيد، متفوقًا على منافسه مصطفى سكيني، في قرار يعكس حرص كتابة الدولة على انتقاء الكفاءات القادرة على الدفع بمسيرة تطوير القطاع.
وتأتي هذه التعيينات في سياق حركة انتقالية واسعة شملت أيضًا عبد النبي المنصوري الذي انتقل من الجبهة إلى الحسيمة، لتعزيز التنسيق بين المندوبيات ومواكبة التحديات التي تواجه قطاع الصيد البحري على الصعيدين المحلي والوطني.
ويُنتظر من القيادات الجديدة أن تضطلع بدور محوري في تفعيل المشاريع التنموية، وتطوير آليات المراقبة البحرية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للصيادين، لضمان استدامة الموارد البحرية وحماية البيئة الساحلية.