صوت الصحراء
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة جمعت بين كل من أصلوح الجماني والخطاط ينجا، وهي صورة تحمل في طياتها رسائل ودلالات عميقة لكل الغيورين على المصلحة العامة.
وإننا لنتمنى صادقين أن تكون هذه اللحظة المباركة بداية صفحة جديدة يسودها الصفح والمودة، عملاً بقوله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]،
وقوله سبحانه: ‘إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ”
فاللحمة بين الإخوة والاتحاد في خدمة الوطن هي صمام الأمان ضد كل من يسعى لزرع الفتنة، وقد حذّر الله تعالى منها بقوله:”وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ”
إن الصور أحياناً تكون أبلغ من الخطب، وهذه الصورة بالذات رسالة واضحة بأن التلاقي والحوار أقوى من الصراع، وأن خدمة الوطن تقتضي تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، ونبذ كل ما يفرّق الصف أو يزرع الشقاق، مصداقاً لقوله تعالى: “وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ”