فخذ السواعد الركيبات بالداخلة يجدد ولاءه وإخلاصه للعرش العلوي المجيد ويؤكد تشبثه بالوحدة الوطنية

في أجواء يطبعها الاعتزاز بالانتماء الوطني والوفاء للعهد التاريخي بين العرش والشعب، أعلن فخذ السواعد الركيبات بجهة الداخلة – وادي الذهب عن تجديد ولائه وإخلاصه الدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكداً تشبثه الثابت بالثوابت الوطنية ووحدة التراب المغربي من طنجة إلى الكويرة.

وجاء هذا الموقف في بيان ولاء ووفاء توصلت به المصالح المختصة، موقع من طرف شيوخ وأعيان ووجهاء الفخذ، عبّروا فيه عن “الوفاء المتجدد للعرش العلوي المجيد، والالتزام الصادق بالسير خلف القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مسيرة البناء والتنمية، والدفاع المستميت عن وحدة الوطن وهويته الراسخة.”

وأضاف البيان أن أبناء فخذ السواعد الركيبات يجددون العهد على البقاء صفًا واحدًا متراصًا خلف قائد البلاد، والمساهمة بفعالية في إنجاح الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، باعتبارها نموذجًا تنمويًا متقدّمًا يجسّد الرؤية الملكية السامية لجعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية الإفريقية والمحيط الأطلسي.

وفي تصريح خاص، قال إبراهيم الجريري، المتحدث باسم فخذ السواعد الركيبات بالداخلة:

> “إن هذه المبادرة تعبّر عن ارتباط تاريخي ووجداني بين الفخذ والمؤسسة الملكية، وتجسد استمرار البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد. أبناء السواعد الركيبات، كعادتهم، يقفون صفًا واحدًا وراء جلالة الملك محمد السادس، دفاعًا عن الوحدة الترابية، ومساندةً لمشاريعه التنموية التي تنعكس إيجابًا على حياة الساكنة المحلية.”

كما أضاف الحريري أن أبناء الفخذ يثمنون عالياً الرؤية المتبصرة لجلالته في تعزيز التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية، ويعتزون بما تحقق من تحول تنموي شامل بجهة الداخلة – وادي الذهب، في مجالات البنية التحتية، والاستثمار البحري، والطاقة النظيفة، مشددًا على أن “الوفاء للوطن والملك عقيدة متوارثة جيلاً بعد جيل.”

وفي ختام البيان، رفع فخذ السواعد الركيبات أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ الشعب المغربي في ظل الأمن والوحدة والازدهار.

وأكد الفخذ أن هذا الموقف يأتي تجسيدًا لعمق الارتباط بين العرش والشعب، وتأكيدًا على أن الروح الوطنية المتجددة بالأقاليم الجنوبية ستظل حصنًا منيعًا في وجه كل محاولات المساس بالوحدة الترابية للمملكة، ومصدر قوة وإشعاع لقيم المواطنة والوفاء التي ميزت أبناء الصحراء المغربية عبر التاريخ

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد