صوت الصحراء
حطت السيدة مريم بنت أوفي، مساء الأربعاء 3 يوليوز 2025، رحالها بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، إيذانًا بانطلاق مهامها الرسمية كقنصلة عامة للجمهورية الإسلامية الموريتانية في المغرب.
وقد جرى استقبالها من طرف طاقم القنصلية العامة، التي جرى افتتاحها مؤخرًا لتقريب الخدمات الإدارية من أفراد الجالية الموريتانية، وتسهيل تواصلهم مع مؤسسات بلدهم، خصوصًا في جهة الدار البيضاء الكبرى والمدن المجاورة، التي تشكل واحدة من أبرز الوجهات للموريتانيين سواء بهدف العلاج أو السياحة أو الدراسة.
ويأتي تعيين مريم بنت أوفي في هذا المنصب ضمن توجه دبلوماسي موريتاني يسعى إلى تعزيز حضور البعثات القنصلية في الخارج، وتحسين جودة الخدمات الموجهة للجالية، من وثائق ثبوتية، ومتابعة إدارية، واستشارات قانونية وغيرها.
ويرى متابعون أن وصول القنصلة الجديدة يُمثل دفعة قوية لعمل القنصلية، خاصة في ظل ازدياد أعداد المواطنين الموريتانيين المقيمين أو المتوافدين على المغرب في السنوات الأخيرة، ما يستدعي جهازًا قنصليًا نشطًا وقادرًا على الاستجابة لمتطلباتهم بسرعة وفعالية.
وفي سياق متصل، يعوّل الكثير من أبناء الجالية على أن تلعب القنصلية دورًا أكبر ليس فقط على المستوى الإداري، بل أيضًا في تثبيت الروابط الثقافية والاجتماعية بين موريتانيا والمغرب، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين.