صوت الصحراء
شهدت قضية خروقات سفن الصيد في أعالي البحار تطورًا مثيرًا للجدل بعد تداول صور وفيديوهات توثق استعمال شباك ممنوعة من نوع ترامبا، إضافة إلى اصطياد كميات كبيرة من الأسماك الصغيرة غير المستوفية للقياس التجاري. وقد أثار نشر أحد هذه المقاطع عبر موقع صوت الصحراء، والذي أظهر أيضًا فقمة عالقة في الشباك، موجة استنكار واسعة.
وفي خطوة وصفت بغير المسبوقة، أقدمت بعض السفن على مصادرة هواتف البحارة العاملين على متنها مباشرة بعد انتشار الفيديو، وهو ما اعتُبر اعتداءً صارخًا على حقوقهم الأساسية وحرمانًا لهم من وسيلة الاتصال الوحيدة التي تربطهم بذويهم في عرض البحر.
وأمام هذا الوضع، يطرح الرأي العام والمهنيون تساؤلات مشروعة: ما هو موقف النقابات من هذا التصرف؟ وهل كانت على علم بما جرى للبحارة؟، في انتظار توضيحات رسمية ومواقف صريحة من الهيئات المعنية بالدفاع عن حقوق العاملين في القطاع البحري.