صوت الصحراء :الجرف الاصفر
كان موقع صوت الصحراء من بين المواقع الصحفية التي تحدثت عن الكوارث التي يعيشها ميناء الجرف الأصفر من مشاكل عويصة ومتراكمة، وقالت مصادر صوت الصحراء إن “دار لقمان لازالت على حالها”، والطامة الكبرى هي شح مادة الثلج التي أصبحت نادرة بشكل يهدد جودة المنتوج البحري. فالميناء يتوفر على معمل واحد يحتكر إنتاج وتوزيع الثلج، ما يخلق ضغطًا كبيرًا ويؤثر بشكل مباشر على نشاط الصيد البحري وحياة المهنيين اليومية.
ليلة البارحة كادت أن تقع كارثة حقيقية لولا لطف الله، بعدما نشب خلاف حاد بين شخصين بسبب الحصول على كمية من الثلج، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعرفها الميناء في ظل غياب حلول ناجعة ومستدامة.
وطالب مهنيون بعين المكان بتفعيل مخرجات محضر الاجتماع المنعقد بتاريخ 17/09/2025 بقبطانية ميناء الجرف الأصفر، والذي نصّ على ضرورة تنظيم عملية توزيع الثلج، وتشديد المراقبة على وحدات الإنتاج، وتوفير البنيات التحتية الأساسية لضمان استمرارية النشاط البحري في ظروف لائقة.
كما شدّد هؤلاء المهنيون على أهمية فرض شارة (البادج) كشرط أساسي للولوج إلى الميناء، حفاظًا على النظام والأمن، والحد من الفوضى التي يعرفها هذا الفضاء الحيوي الذي يعدّ من أكبر الموانئ الصناعية بالمملكة.
وفي ظل هذه الوضعية المقلقة، دعا الفاعلون المهنيون الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد والسلطات المينائية، إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تضع حدًا لمعاناة المهنيين وتحافظ على جودة المنتوج البحري وسمعة الميناء على الصعيدين الوطني والدولي.
تعليقات الزوار