after Header Mobile

after Header Mobile

هذه هي الصعوبات التي تواجه عملية توزيع الأغنام الرومانية والاسبانية في باقي المناطق

SAHARIAN

 

أقدم المغرب على استيراد ما يصل إلى 600 ألف رأس غنم لسد الخصاص في أضاحي العيد، إذ أوضح وزير الفلاحة، الأسبوع الجاري بالبرلمان، أنه تم بنهاية ماي الماضي استيراد ما يصل إلى 450 ألف رأس من اسبانيا ورومانيا أساسا، في وقت تعالت مطالب مدنية وبرلمانية بضرورة ضمان التوزيع العادل لهذه الرؤوس على أقاليم المملكة، ما دام أن الدولة تدعمها بما يصل إلى 500 درهم عن كل رأس.

لكن خالد الحمدوشي، فاعل مهني بمنطقة مديونة مستثمر بالقطاع، قال إن “إمكانية لجوئنا إلى إعادة توزيع الأغنام الرومانية والاسبانية التي تم استيرادها على مجمل التراب الوطني بشكل ذاتي، أمر مستبعد وغير ممكن، لأنه يظل عملية جد مكلفة وتتطلب عددا من التجهيزات اللوجستية التي لا يمكن إنجاح هذه العملية بدونها”.

وأوضح الحمدوشي، في تصريح لإحدى المواقع الالكترونية، أن “ما يمكن فعله من قبلنا في هذا الصدد هو فتح الباب أمام مهنيي البيع بالجملة ومستثمري القطاع، وهو ما يحدث في الوقت الراهن بعد أن توافد علينا جمالة من مدن أكادير ومراكش ووجدة، في حين إن سيناريو آخر غير هذا غير مطروح”.

وأضاف توزيع الأغنام المستورة على الصعيد الوطني تُعرقله صعوبات النقل والتخزين والحماية؛ فنحن نتحدث عن آلاف من رؤوس الأغنام يجب أن تتم مواكبة عملية بيعها بشكل دقيق بالنظر إلى حجم الإقبال المسجل عليها وصعوبة تدبيرها بشكل مضبوط. مشيرا إلى أنه يتم العمل في الوقت الراهن على ضمان الاكتفاء الذاتي للمنطقة التي توجد بها ضيعاتنا، مع الانفتاح على الأسواق الكبرى والأسبوعية القريبة.

 

Banner ipsi  2
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد