صوت الصحراء
تشهد مدينة الحسيمة وعدد من المناطق المجاورة عمليات أمنية تستهدف شبكات الاتجار بالمخدرات، خصوصاً الكوكايين، بمشاركة عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وفق معطيات أوردها موقع Rue20.
وحسب المصدر ذاته، يتابع عبد الله الدخيسي، مدير الشرطة القضائية، سير هذه العمليات ميدانياً، من خلال الإشراف على التدخلات الأمنية الرامية إلى توقيف المشتبه في ارتباطهم بشبكات الاتجار بالمخدرات.
وأسفرت التحريات والعمليات المنفذة عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، بينهم أشخاص مبحوث عنهم، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد باقي المتورطين المحتملين والكشف عن الامتدادات المرتبطة بهذه الشبكات.
وتأتي هذه العمليات في سياق أحداث أمنية سابقة شهدها إقليم الحسيمة، تخللتها مواجهات أثناء تدخلات لتوقيف أشخاص يشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات الصلبة، وهي وقائع استدعت، وفق المعطيات المتداولة، استعمال السلاح الوظيفي من طرف عناصر الأمن.
وتتزامن هذه التحركات مع معطيات بشأن توقيف 11 عنصراً من الدرك الملكي، للاشتباه في ارتباطهم بشبكات تنشط في ترويج الكوكايين، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن طبيعة هذه القضية والمسؤوليات المحتملة للأشخاص المعنيين.
وفي سياق متصل، تطالب ساكنة بمناطق مجاورة، من بينها الناظور والدريوش، بتوسيع نطاق العمليات الأمنية لتشمل المناطق التي تقول إنها تشهد أنشطة مرتبطة بترويج المخدرات، مع الإشارة بشكل خاص إلى منطقة ابن الطيب.
وتعبر هذه المطالب عن مخاوف بشأن تداعيات انتشار المخدرات على فئة الشباب، فيما تظل المعطيات المتعلقة بحجم الأنشطة المشتبه فيها وامتدادات الشبكات المعنية بحاجة إلى التحقق في ضوء نتائج الأبحاث الرسمية.
وتتواصل العمليات الأمنية بإقليم الحسيمة والمناطق المجاورة في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات، على أن تظل مسؤولية الأشخاص الموقوفين ومدى ارتباطهم بالأفعال المنسوبة إليهم خاضعة لما ستسفر عنه المساطر القضائية، مع احترام قرينة البراءة.