دعا الرئيس الجزائري المعين عبد المجيد تبون، الجزائريين المقيمين في الخارج، إلى الاستثمار في بلادهم، وذلك في ظل الأزمة الخانقة التي تعرفها البلاد .
تبون العسكر الذي بدا عليه أمس الأحد في البرلمان، توترا حادا، فبدأ يهلوس ويطلق عنانه للسانه السليط في خرق سافر للأعراف والبروتوكول الخاص برؤساء الدول والمسؤولين الساميين الذين يحترمون أنفسهم، فمن التصريحات البذيئة وغير الأخلاقية في حق الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي وصفه تبون العسكر بمجهول الهوية، ومجهول الأب واللص ومبعوث فرنسا، إلى ترديد اسطوانة مشروخة حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإظهار العداء المقيت للمغرب ووحدته الترابية، مرورا بالركوب على القضية الفلسطينية، التي ادعى أن الجزائر كانت مع فلسطين منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، وان لهم شهداء كمدفونين في القدس الشريف، وهي المزاعم الكاذبة، لا تستند إلى حقائق تاريخية، إلا إذا كان تبون يعني بالجزائر، المملكة المغربية، في ذلك العصر.
إن الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، تعرف جيدا ما يقع في بلادها، وفي ظل حكم العسكر الذي لا يلتزم بالقوانين، ولا يمكن لأي عاقل أن يستثمر أمواله في بلاد تسير بمنطق أولا منطق مزاج الكابرانات، الذين يعمدون في كل لحظة وحين إلى تجريد المستثمرين الأجانب من ممتلكاتهم واستثماراتهم، كلما مال عقلهم إلى ذلك، وهناك العديد من الأمثلة سواء بالنسبة للمستثمرين الجزائريين أو الأجانب، وضمنهم ما حدث لسعد ربراب، والمستثمرين المصريين من عائلة ساوريس.
إن خطاب تبون كان مليئا بالذغينة والحقد ضد المغرب وفرنسا، ولم تسلم الجالية الجزائرية من دعوات تحريضية ضد البلدين، سواء خلال دعوتهم إلى الاستثمار بالبلاد، أو من خلال توجيههم إلى التصدي لما أسماهم بالأعداء.