صوت الصحراء
يتساءل عدد من المواطنين بجماعة بوشان عن الأسباب الكامنة وراء حرمان الشيوخ والمقدمين التابعين لقيادة بوشان من الاستفادة المرتبطة بمشاركتهم في عملية إحصاء الأغنام، في وقت استفاد فيه باقي زملائهم بمختلف الدوائر والقيادات التابعة لعمالة بنجرير الذين شاركوا في العملية نفسها.
وأثار هذا الوضع موجة من الاستغراب والتساؤلات وسط الساكنة، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية تكشف المعايير المعتمدة أو الأسباب التي أدت إلى استثناء أعوان السلطة بقيادة بوشان دون غيرهم، رغم مساهمتهم الميدانية في إنجاح عملية الإحصاء.
ويرى متابعون أن هذا الملف يستوجب توضيحاً من الجهات المعنية لرفع كل لبس، وتفادي انتشار التأويلات التي تربط الموضوع بإمكانية وجود تصفية حسابات أو انتقائية في التعامل مع بعض الأعوان، وهو ما قد ينعكس سلباً على أجواء العمل داخل الإدارة الترابية.
ويطالب عدد من المهتمين بضرورة فتح تحقيق إداري شفاف لكشف حقيقة هذا الحرمان، وترتيب المسؤوليات إن ثبت وجود أي تمييز أو تجاوز، مع ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في هذه العملية.