تسلمت السلطات المغربية، يوم الخميس 24 أبريل 2025، الرئيس السابق لفريق الرجاء الرياضي والبرلماني السابق محمد بودريقة من نظيرتها الألمانية، بعد أشهر من توقيفه بألمانيا، بناء على مذكرة بحث دولية.
ووصل بودريقة إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، على متن رحلة قادمة من مدينة فرانكفورت الألمانية.
وكانت السلطات الألمانية قد أوقفت بودريقة في مطار هامبورغ يوم 16 يوليوز 2024، بناء على طلب من السلطات المغربية، وفق ما سبق أن أكده مكتب المدعي العام الألماني مشيرا إلى الشروع في إجراءات تسليمه للسلطات المغربية.
وتوصّلت السلطات القضائية بالمغرب بإشعار من نظيرتها الألمانية يفيد بتوقيف بودريقة بناء على مذكرة بحث دولية، مع ضرورة تحرير طلب بتسلّم المعني بالأمر مرفقا بالوثائق المطلوبة، وفق ما تنص على ذلك المسطرة القانونية في هذا المجال.
ويواجه محمد بودريقة 11 ملفا قضائيا تشمل اتهامات بالنصب والاحتيال، وإصدار شيكات بدون رصيد، والتزوير، والتورط في فضيحة تتعلق بالتلاعب بتذاكر كأس العالم في قطر 2022 وإعادة بيعها في السوق السوداء.
وكان قد صدر في حقه حكم غيابي بالسجن سنة واحدة موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 232.500 درهم، عن إحدى القضايا المتعلقة بإصدار شيكات بدون رصيد، فيما تم تجريده من عضويته في مجلس النواب بقرار من المحكمة الدستورية أواخر يناير 2025.
وظل محمد بودريقة خارج أرض الوطن لعدة أشهر، متحججا بكونه في مرحلة نقاهة بعد خضوعه لعملية جراحية بإنجلترا.