توصل موقع صوت الصحراء بالبيان الذي اصدرته (COMAIP) ننشره كاملا
“تابعت الـكونـفدرالـیة الـمغربـیة لأربـاب مـراكـب ومـعامـل الـسمك السـطحي (COMAIP) باهتمام حملة التشهير الممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي ، والهادفة الى تشويه صورة وسمعة قطاع بأكمله يخص سفن الصيد الصناعي المستعملة لمياه البحر المبردة لتخزين السمك السطحي (RSW) ، استنادا الى حجج غير دقيقة وبعضها مغلوط,
ورغم سهولة تحديد المصدر الحقيقي لهذه الرسالة والراعي لها، فاننا نشكر صاحبها لإتاحة الفرصة لنا لتنوير الرأي العام واطلاعه على حقائق واقعية للاقتصاد الإقليمي والوطني.
1-حول استعمال شباك الجر السطحية اعلى الصعيد الدولي:
على عكس التصريحات المتداولة، لم يتم حظر شباك الجر السطحية من المصايد العالمية. ويعلم المهنيون ذوو الاختصاص أن:
-الدول الاسكندنافية تملك أسطولا مهما من سفن الصيد الصناعي المستعملة لمياه البحر المبردة لتخزين السمك السطحي (RSW)،
– كل من المملكة المتحدة وروسيا ومعظم دول آسيا والعديد من الدول الأخرى التي لديها صناعات الصيد والثتمين تستخدم هذه السفن ،
-تملك دولة مثل ايرلندا، على الرغم من صغر حجمها، أكثر من 23 سفينة من نوع RSW،
كما تواصل بناء هذا الصنف في أوراشها.
وهذه الأمثلة توضح أن هذا الصنف معترف به ومستخدم غي العديد من الدول المتقدمة في مجال صيد الأسماك.
2-حول الانتقائية والأثر البيئي:
يتداول أن الصيد يشباك الجر السطحية يدمر مواطن الأسماك والأحياء البحرية بسبب ضعف الانتقائية. مع أن الناقد نفسه، يقر في بودكاست حديث أن:
-سفن الصيد المستعملة لهذه الشباك مجهزة بأدوات وآليات قياس صدى الصوت وكاميرات على متنها تمكن من تحديد أنواع الأسماك المستهدفة وتقدير حجمها قبل أي صيد ,
وهذا بالضبط ما يمكن من الانتقائية ويتوافق تماما مع التعريف التقني للانتقائية في معدات الصيد. ونتحدى أيا كان أن يثبت أن أداة صيد أخرى أكثر انتقائية في ظروف مماثلة.
ومع ذلك نتفق على أنه ، بغض النظر عن جودة المعدات، فان القرار النهائي يعود للربان أو القبطان ، فهو من يختار صيد الأنواع المحظورة أو اطلاقها.
3-حول المسؤولية وأخلاقيات المهنة:
يحمل الاطار القانوني المغربي حاليا مجهز السفينة مسؤولية جنائية حتى لو كان الفعل الخاطىء صادرا عن الربان أو القبطان، حيث يعتبر المجهزون مسؤولين مدنيا عن أداءالغرامات المقررة والعقوبات المدنية المحكوم بها من أجل الأفعال التي يرتكبها الربان ورجال الطاقم.
ونعتقد أنه فيما يخص المخالفات الجسيمة، تنجم هذه الأفعال عن مجموعة من العوامل كالآتي:
-نية الربان أو القبطان المتعمدة لانتهاك القواعد ،
-احتمال التساهل أو الإهمال من جانب مجهز السفينة.
وعلى غرار جميع المهن، هناك من يستسلم لاغراء الربح السريع ، ولكن هذا لا ينبغي أن يكون حجة لتشويه صورة قطاع بأكمله يشتغل في اطار احترام القانون ويسعى لاستدامة الموارد البحرية.
4- التوضيح البيئي:
على خلاف شباك الجر القاعية، لا تخدش شباك الجر السطحية قاع البحر ولا تدمر المساكن بالقاع . وتتيح التطورات التكنولوجية الحالية إمكانية الصيد في المياه المفتوحة بأقل تأثير على البيئة البحرية,
5-الاستنتاج والخاتمة:
وبالرغم من النقص في الموارد البشرية وخصوصا الأطر ذات الاختصاص، تعمل الإدارة على احترام الضوابط وتعزيز المراقبة.
ومن جانبنا، نؤكد التزامنا بما يلي:
-الصيد المستدام والمسؤول،
-الامتثال الصارم للأنظمة،
-الحفاظ على النظم البيئية والوظائف المرتبطة بسلسلة الإنتاج, وتعبر الكونفدرالية المغربية عن فخرها باختيارها لتكون الصرح الصناعي الأساس لبلورة الرؤية الملكية لتنمية الأقاليم الجنوبية.
كما تفتخر الكونفدرالية بالقول أنها قطاع للصيد يعتبر ،بالنسبة للاقتصاد الجهوي، الأكثر انتاجا للقيمة المضافة عن كل 1 كلج من السمك السطحي يتم تفريغه.
وتفتخر الكونفدرالية بالإعلان أنها توظف بشكل مباشر وغير مباشر أكثر من ثلاثين ألف شخص، من بينهم نسب عليا من المهندسين متعددي التخصصات والأطر العليا. مما يساهم بشكل فعال ومباشر للداخلة أن تتجاوز فخ الدخل المتوسط وما ينتج عنه من ركود اقتصادي.
وتفتخر الفيديرالية بمساهمتها في الاثبات للمجتمع الدولي أن استغلال الموارد الطبيعية وفوائدها الاقتصادية يتم لفائدة السكان المحليين طبقا لقرارات الأمم المتحدة.
وستواصل الكونفدرالية الدفاع عن المصالح المشروعة لمالكي سفن الصيد الصناعي مع العمل على تحقيق الشفافية والاستدامة في استغلال الموارد السمكية المغربية. هذا، مع تقبل حقيقة أن النجاح لا يجلب الأصدقاء فقط.