علمت جريدة صوت الصحراء من مصدر مطلع، أن مداخيل جماعات بجهة الداخلة وادي الذهب ما بين 2022 و 2023 من قطاع الصيد البحري يفوق بكثير ما يمكن أن تحتاجه تنمية مراكز الجماعات وإحادث قرى صيد نموذجية راقية .
المصدر أكد بأن جماعة العركوب حصدت خلال الفترة المشار إليها على 18.000.000.00 درهم كمداخيل من الصيد التقليدي في حين حصلت جماعة امليلي على 20.000.000.00 درهم بالمقابل حصلت جماعة الداخلة على 124.0000.000.00درهم كأعلى رقم في حين نالت جماعة بئر انزران 12.000.000.00 درهم كما تمكنت جماعة بئر كندوز على 5.500.000.00 درهم
هذه الارقام المالية الضخمة لم تستطع أن تفك عزلة قرى الصيادين الكبيرة عن التنمية، رغم مواقعها الجغرافية الاستراتيجية، حيث تعيش أغلبها في عزلة تامة عن العالم، الخارجي بسبب وجود الكثبان الرملية الزاحفة كما هو الحال بالنسبة لقرية الصيد لبويردة، ناهيك عن افتقاد اغلب القرى للماء الصالح للشرب و الصرف الصحي بالاضافة الى انعدام سيارة الاسعاف لنقل المرضى وكذلك شاحنات الاطفاء في حالة اندلاع حريق .
الجماعات التي تحصد مداخيل كبيرة من الصيد البحري، تعاني اغلبها حسب مصدر المعلومات من سوء التسيير و عدم ترشيد النفقات، حيث لا تخصص مبالغ لخدمة تنمية هذه القرى التي تدر مداخيل هامة بل تخصص اغلب نفقاتها لمحروقات الاسطول الكبير من السيارات النفعية، بدل اقتناء اليات تيسير الحياة بقرى الصيادين . المصدر طالب بتفعيل اليات الرقابة المالية على هذه الجماعات ، وربط المسؤولية بالمحاسبة