علمت الجريدة من مصادر مسؤولة أن مصالح مندوبية الصيد البحري بمدينة الداخلة وبمعية السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني، حجزت كمية كبيرة من الأخطبوط داخل أحد المستودعات السرية بحي الوحدة،
المصادر تضيف أن المداهمة مكنت المصالح المختصة من العثور على ما يفوق 400 كلغ من الأخطبوط .
العملية تأتي في إطار مجهودات مندوبية الصيد البحري بمدينة الداخلة لمحاربة كافة أشكال الصيد الغير القانوني، وحماية الثروة و تنظيم القطاع، تمت الليلة الماضية و مكنت من حجز الأخطبوط المهرب، مصدره ” الصيد العشوائي بالإطارات المطاطية ” علما أن الحمولة المحجوزة ، لا تتوفر على الوثائق القانونية، كما أن المستودع لا يتوفر على أي ترخيص من طرف المصالح المختصة.
وبإشراف من لجنة مختلطة تمت عملية الحجز وتحرير المحاضر في انتظار تفعيل إجراءات إتلاف الحمولة، ومتابعة الواقفين وراء هذه العملية.
يشار الى أن جميع السلطات تكثف مجهوداتها للحد من ظاهرة الصيد الغير القانوني “بالاطارات المطاطية”، استجابة لنداء مجموعة من الهيئات المهنية في قطاع الصيد، التي طالبت بالحد من انتشار الظاهرة بسواحل الداخلة، لما تشكله من مخاطر وتأثيرات سلبية على تطور الكتلة الحية بمصايد الداخلة
يذكر أن عملية اليوم تمت في عز الراحة البيولوجية ، علما أن إدارة الصيد ألزمت الفاعلين والمهنيين بالتصريح بمخزونات الأخطبوط التي يمتلكونها، عند بداية ونهاية كل فترة راحة بيولوجية، وهي الآن تنظيم حملات مراقبة مباغتة موجهة لمراقبة وتفتيش المخازن ، للتحقق في البيانات والحيازة الفعلية للأخطبوط عند بداية ونهاية هذه الفترة.
يشار الى أن محصول ” الاطارات المطاطية من الأخطبوط بجهة الداخلة وادي الذهب، يتم إفراغه في مستودعات سرية، في انتظار بيعه في السوق السوداء، وهو ما جعل السلطات المعنية تقوم بحملات تمشيطيه، لحجز وإتلاف الإطارات ومعدات الصيد المستعملة في انتهاك قوانين الصيد.














