عبد الفتاح أهل المكي ينفي مغادرته رئاسة جماعة لكويرة: “ما يُتداول عارٍ من الصحة

صوت الصحراء
نفى رئيس جماعة لكويرة، البرلماني عبد الفتاح أهل المكي، صحة الأخبار التي جرى تداولها بشأن مغادرته رئاسة المجلس الجماعي، وما رافقها من معطيات تحدثت عن قرب تولي النائب الأول للرئيس، مهيضر، تدبير شؤون الجماعة خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية.
وأكد أهل المكي أن هذه الأخبار “عارية من الصحة”، مشددًا على أنه لا يزال يمارس مهامه رئيسًا لجماعة لكويرة بشكل اعتيادي، وأنه لم يصدر أي قرار أو إجراء قانوني يقضي بإنهاء مهامه أو إعلان شغور منصب الرئاسة.
وأوضح أن المجلس الجماعي يواصل أداء اختصاصاته بشكل طبيعي، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، داعيًا إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة.
وكانت تقارير إعلامية قد ربطت بين الحركية السياسية الأخيرة التي شهدتها جهة الداخلة – وادي الذهب، وإعلان عدد من المنتخبين تغيير انتمائهم الحزبي، وبين إمكانية حدوث تغييرات على مستوى رئاسة بعض المجالس المنتخبة، من بينها جماعة لكويرة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أي تغيير في رئاسة المجالس الجماعية يبقى مؤطرًا بالقانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، ولا يتم تلقائيًا بسبب تغيير الانتماء السياسي، بل يخضع للمساطر القانونية والإدارية المعمول بها، والتي تستوجب صدور قرارات من الجهات المختصة وفق الإجراءات المنصوص عليها قانونًا.
وتأتي هذه المستجدات في سياق الحركية السياسية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، والتي أعادت فتح النقاش حول تأثير التحولات الحزبية على المشهد السياسي المحلي، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، في ظل استمرار المنتخبين في مباشرة مهامهم إلى حين صدور أي مستجدات أو قرارات رسمية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد