خيم الحزن على مدينة الداخلة بعد حادث مؤلم أودى بحياة عون سلطة يعمل بالملحقة الإدارية أوسرد، إثر اشتعال النار في جسده في ظروف درامية.
الواقعة بدأت حين كان الضحية بصدد تزويد دراجته النارية بالوقود. بضع قطرات تسربت إلى ملابسه دون أن ينتبه، لتتحول في ثوانٍ إلى شرارة موت حين أشعل ولاعة صغيرة، فتفاجأ بنيران تلتهم جسده بسرعة مهولة.
رجال الإسعاف نقلوه على عجل إلى مستشفى الحسن الثاني بالداخلة، حيث حاول الطاقم الطبي إنقاذه من حروق بالغة من الدرجة الثالثة، لكن حالته الحرجة فرضت التفكير في ترحيله إلى مراكش عبر طائرة خاصة، أملاً في تلقي علاج متقدم. غير أن القدر كان أسرع، إذ فارق الحياة قبل أن يصل إلى وجهته.
رحيل الفقيد خلف صدمة عميقة في نفوس أسرته وزملائه وساكنة الداخلة، الذين عرفوه موظفاً ملتزماً ووجهاً مألوفاً في خدمة المواطنين. مأساة تحولت إلى حديث عام بالمدينة، وأعادت إلى الأذهان خطورة الحوادث المرتبطة بالوقود والإهمال البسيط الذي قد تكون نتائجه كارثية.