إطلاق برامج تكوين مهني في الصيد البحري لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية

 

شهدت الرباط، اليوم الأربعاء، توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز فرص الإدماج المهني لنزلاء المؤسسات السجنية من خلال برامج تكوين متخصصة في مهن الصيد البحري.

الاتفاقية، التي وقعها كل من زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، ومحمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، تسعى إلى تزويد المستفيدين بتكوين عملي يؤهلهم للاندماج في سوق العمل بعد الإفراج عنهم.

وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم مسارات تدريبية تتناسب مع متطلبات سوق الشغل، مما يتيح للنزلاء فرصة تطوير مهاراتهم في مجال الصيد البحري. وأوضح السيد التامك أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تحسين فرص إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للسجناء، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.

أما السيدة الدريوش، فقد أكدت أهمية المشروع، مشيرة إلى أن قطاع الصيد البحري يوفر فرصًا واعدة، خاصة بالنسبة للنزيلات، حيث تم إنشاء تعاونيات متخصصة في صناعة شباك الصيد.

في المرحلة الأولى، سيستفيد من هذه البرامج 300 نزيلة ونزيل موزعين على عدة مدن، منها الناظور، طنجة، العرائش، الدار البيضاء، آسفي، الصويرة، أكادير، طانطان، العيون، والحسيمة. وتشمل التكوينات عدة مجالات، من بينها محو الأمية الوظيفية في الصيد البحري، السلامة البحرية، المحافظة على البيئة البحرية، وصناعة الشباك، بهدف تعزيز مهارات المستفيدين وتهيئتهم للحياة المهنية بعد الإفراج.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد