صوت الصحراء
أسعار الأضاحي هذا العام تتخطى كل التوقعات، ويفقد المواطنون القدرة على شراء الأضحية، فيما تكاليف المعيشة ترتفع بلا توقف. وسط هذا الواقع الصعب، يواجه حزب التجمع الوطني للأحرار، أو حزب أخنوش، اختباراً صعباً قبل الاستحقاقات المقبلة.
وللتعبير عن حجم الأزمة، لجأ بعض الأسر إلى رفع أعلام سوداء في منازلهم، رمزاً لحزنهم العميق لعدم قدرتهم على المشاركة في مناسبة العيد كما جرت العادة.
المتابعون للشأن السياسي يرون أن أزمة الأسعار قد تدفع المواطنين إلى عزف شعبي عن الحزب، خصوصاً إذا لم تتخذ الحكومة خطوات عاجلة لتخفيف الضغط على الأسر المغربية. عيد الأضحى لم يعد مجرد مناسبة دينية، بل أصبح مقياساً شعبياً لقدرة الحكومة على حماية المواطن، ومؤشراً مبكراً على مستقبل حزب أخنوش في الانتخابات المقبلة.
هل سينجح الحزب في استعادة الثقة، أم ستترك أزمة الأضاحي أثرها الانتخابي الكبير؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.