تعيش مدينة الداخلة على إيقاع فعاليات المخيم الدولي الأول لشباب الكشافة، الذي انطلق يوم 15 يوليوز ويستمر إلى غاية 21 من الشهر ذاته، بمشاركة وفود تمثل مختلف القارات. ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار التوجهات الرامية إلى تعزيز دور الحركة الكشفية كقوة ناعمة في خدمة التنمية المحلية والانفتاح على الثقافات الأخرى.

وفي هذا الإطار، خصّ السيد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الوفود المشاركة في هذه التظاهرة الدولية باستقبال رسمي، عبّر خلاله عن اعتزازه باحتضان الجهة لحدث شبابي من هذا الحجم، مبرزاً الأهمية التي تكتسيها المبادرات الكشفية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح، وتعزيز حضور الشباب في مسارات التنمية الترابية.
كما شكّلت المناسبة فرصة لتبادل الهدايا والدروع التقديرية، حيث قدّمت مختلف الوفود المشاركة تذكارات رمزية لرئيس الجهة، تقديراً لمساهمته في إنجاح هذا الحدث ودعمه اللامشروط للحركة الكشفية ومبادراتها التربوية والتنموية.
وينعقد المخيم بشراكة بين فرع الداخلة للمنظمة المغربية للكشافة والمرشدات، والفرقة الكشفية الأمريكية 777، والجامعة الوطنية للكشفية المغربية، وبدعم مباشر من مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، تحت شعار: “الحركة الكشفية وتنمية السياحة الجهوية”. ويهدف إلى إبراز المقومات السياحية والبيئية للمنطقة، وتوجيه أنظار الفاعلين الشباب نحو أهمية المساهمة في تطويرها والمحافظة عليها.
ويشارك في هذا الحدث الكشفي الدولي وفود من الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، الكويت، مصر، كوت ديفوار، جزر القمر، فرنسا، بلجيكا، موريتانيا، إلى جانب تمثيليات وطنية من مختلف جهات المغرب. وتمثل هذه المشاركة الواسعة ركيزة أساسية لتعزيز الحوار بين الثقافات، والتقريب بين الشعوب عبر قنوات تربوية وميدانية فاعلة.
وتسعى الجهة، من خلال دعمها لهذا الحدث، إلى المساهمة في بناء جيل شبابي قادر على تحمل المسؤولية، والانخراط الواعي في قضايا التنمية المستدامة، مستفيدة من الزخم الذي توفره التظاهرات الكشفية في نشر روح القيادة والانضباط والعمل الجماعي.