“المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد: دور البحث العلمي في استدامة المصايد وتعزيز التعاون البحري مع المغرب”
في تصريح خاص لموقع “البحرنيوز”، المتخصص في مجال الصيد البحري، أكدت مريم آيت بوجمعة، رئيسة مصلحة التوثيق والإعلام في معهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، على الدور المتزايد للبحث العلمي في توجيه السياسات العمومية الخاصة بإدارة المصايد في موريتانيا. وأوضحت في سياق حديثها أن المعهد، التابع لوزارة الصيد والاقتصاد البحري، يلعب دورًا محوريًا في تطوير استراتيجيات قطاع الصيد على السواحل الوطنية، من خلال مساهمته الفاعلة في حماية واستدامة الموارد البحرية المحلية، مما يساهم في تحسين جودة المصطادات ويعزز جاذبية الأسواق الخارجية.
وأضافت آيت بوجمعة أن المعهد يمتلك بنية تحتية متطورة، تشمل سفينتين مخصصتين للأبحاث العلمية ومختبرًا مجهزًا بأحدث الوسائل، وهو ما يعزز قدرته على متابعة تطورات القطاع البحري وحماية البيئة البحرية. كما أشارت إلى أن الدولة قد استثمرت بشكل كبير في تعزيز البحث العلمي في هذا القطاع، مما أسهم في تعزيز استدامة الموارد البحرية وزيادة تنافسية القطاع.
وفي هذا السياق، أكدت أن المعهد يقوم بشكل دوري بتقييم الوضعية البحرية، مما يمكن وزارة الصيد والاقتصاد البحري من اتخاذ القرارات الوزارية المناسبة التي يلتزم بها أسطول الصيد، بهدف الحفاظ على استدامة التنوع البيولوجي والموارد البحرية. يذكر أن المعهد تأسس في عام 1953، وله دور تاريخي في مجال البحث البحري.
وفي نفس السياق، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المغرب وموريتانيا خلال معرض “أليوتيس” السابع، تشمل تنفيذ أنشطة بحثية مشتركة بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH) في المغرب والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP) خلال الفترة 2025-2026.