انطلاقة محتشمة لموسم صيد الأخطبوط في المياه الموريتانية: كميات محدودة وأسعار مستقرة

صوت الصحراء
شهدت السواحل الموريتانية انطلاق موسم صيد الأخطبوط التقليدي يوم الجمعة 27 يونيو، وسط ترقب كبير من الفاعلين في القطاع البحري، حيث أبحرت قرابة 5000 زورق تقليدي مع الساعات الأولى من الفجر، إيذانًا ببدء الموسم الجديد الذي يُعوَّل عليه لإنعاش الاقتصاد المحلي في المدن الساحلية.

ووفقًا لمصادر ميدانية واسعة الاطلاع، بلغت الحصيلة الأولية في اليوم الأول نحو 160 طنًا من الأخطبوط، وهي كمية وُصفت بـ”المتواضعة”، بالنظر إلى عدد الزوارق المشاركة والانتظارات المرافقة لانطلاقة الموسم.

وبحسب نفس المصادر، فإن متوسط حمولة الزورق الواحد تراوح ما بين 50 إلى 60 كلغ، وهو رقم يُعتبر دون المستوى المأمول في اليوم الافتتاحي. وقد أرجع بعض المهنيين هذه النتيجة إلى الظروف البيئية التي تؤثر على توزيع الأخطبوط، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتجهيزات التقليدية التي يعتمد عليها غالبية الصيادين.

من حيث الأسعار، تم تسويق الأخطبوط في اليوم الأول بأسعار تراوحت بين:

3700 و4000 أوقية قديمة للكيلوغرام

أي ما يعادل 370 إلى 400 أوقية جديدة (MRU)

وهو ما يُعادل تقريبًا 110 إلى 120 درهمًا مغربيًا (MAD) للكيلوغرام الواحد (حسب سعر صرف تقريبي: 1 درهم ≈ 33 أوقية قديمة).

وقد اعتُبرت هذه الأسعار “مقبولة”، خاصة في ظل ضعف الكميات المصطادة وتزايد الطلب الدولي، خصوصًا من الأسواق الآسيوية والأوروبية التي تُعد من كبار مستوردي الأخطبوط الموريتاني.

أهمية الصيد التقليدي: يُعد الصيد التقليدي أحد أعمدة الاقتصاد الموريتاني، حيث يُشغّل آلاف البحارة والعاملين في سلسلة التوزيع والمعالجة والتصدير. كما تمثل صادرات الأخطبوط نسبة معتبرة من العائدات الوطنية من العملة الصعبة، نظراً لجودته ومكانته في الأسواق العالمية.

التحديات والآفاق: رغم الانطلاقة المتواضعة، يأمل الصيادون في تحسن الحصيلة خلال الأيام المقبلة مع استقرار الأحوال الجوية. كما يُتوقع أن تُعلن الشركات التجارية الكبرى الأرقام الرسمية في وقت لاحق، لتقديم تقييم دقيق حول تطورات الموسم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد