صوت الصحراء:القسم القانوني
تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للأمن الجهوي بمدينة الداخلة، مساء الإثنين 22 شتنبر، من توقيف شاب يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار غير المشروع في المخدرات.
وقد تم ضبط المعني بالأمر بحي النهضة، وهو على متن سيارة نفعية، في حالة تلبس بحيازة كمية من مخدر الشيرا معدة للترويج. وأسفرت عملية التفتيش التي باشرتها المصالح الأمنية داخل مسكنه عن حجز 153 صفيحة من مخدر الشيرا، بلغ وزنها الإجمالي 12 كيلوغرامًا و750 غرامًا، إضافة إلى كيسين يحتويان على كيلوغرامين من مادة الكيف، و990 غرامًا من مادة “طابا”، فضلاً عن سكين يُستعمل عادة في تقطيع المخدرات، ومبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط المحظور.
هذه العملية تندرج ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة الاتجار في المخدرات، خاصة في المناطق الجنوبية للمملكة التي أصبحت تشهد تزايدًا ملحوظًا في نشاط هذه الشبكات، بحكم موقعها الجغرافي الذي يجعلها نقطة جذب لتجار المخدرات ومحطات عبور محتملة.
المعطيات الأولية تشير إلى أن الموقوف من ذوي السوابق، ما يعكس ظاهرة تكرار الانخراط في أنشطة غير قانونية، رغم السوابق القضائية والعقوبات السالفة، وهو ما يطرح إشكالات اجتماعية متصلة بضعف الاندماج، والهشاشة الاقتصادية، والفراغ المهني لدى عدد من الشباب.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث لكشف ملابسات القضية، وتحديد كافة المتورطين المحتملين في هذه الشبكة. وتجدر الإشارة إلى أن القوانين المغربية، خصوصًا ظهير 1974 المتعلق بالمخدرات، تنص على عقوبات صارمة في هذا النوع من القضايا، تصل في بعض الحالات إلى 30 سنة سجنا نافذاً، خاصة في حالة التلبس وتعدد المواد المخدرة المحجوزة، إلى جانب ظروف التشديد المرتبطة بحيازة سلاح أبيض واستغلال وسائل نقل خاصة لأغراض إجرامية.