حافيظي يفجرها من طانطان: “لم أغتنِ من آل الرشيد رغم قربـي منهم”.. ويهاجم حسن الدرهم بشدة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقائق المرة الدامغة :
بقلم : عبدالله حافيظي السباعي
يتهمني البعض ظلما وعدوانا انني بيدق لاهل الرشيد وخاصة للوزير،الرئيس خليهن ولشقيقه البرلماني الرئيس مولاي حمدي وانا أعود بالله من قول انا لا يجمعني الا التقدير والاحترام لهذه الأسرة. عملت بديوان خليهن لمدة عقد من الزمن من 1982 الى غشت 1992 وشاركت الى جانبه في وضع الأسس الضرورية للتنمية في الأقاليم الصحراوية كالتعليم والسكن والصحة .وبعد ذلك فرقت السبل فيما بيننا ووفاء للسيد خليهن خلعت جبتي الادارية لالبس جبة السياسي ولاخوض غمار الانتخابات باسم الحزب الوطني الديموقراطي الذي كان حزبه ومحركه الحقيقي . .. كانت تجربة مريرة بخيرها وشرها جلبت لي العداوات من القريب والبعيد …
كل من عاشر اهل الرشيد استفاذ منهم ،حتى من عاداهم صراحة استفاذ اما انا أعود بالله من قول انا فاقسم بالله باليمين الغلاظ لم استفذ من الحاج مولاي حمدي الا ببقعة أرضية مساحتها لا تتجاوز سبعين مترا مربعا في تجئة 84 تتنازلت عنها لصديقي سيداتي خالدي ولا اعرف ماذا فعل بها ولا لمن باعها …
الحاج حمدي الذي يجمعني به التقدير والاحترام والمحبة الصادقة والمواقف الناذرة السرية والعلنية اغنى كل من اقترب اليه الا انا أعود بالله من قول انا بخل علي بكل شيء ولم يسعفني لا خلال ازماتي المادية ولا خلال مرضي ولم يشاركني ويعزيني في وفاة والدتي وهي اعز ما املك في هذه الحياة ولا في وفاة ام أولادي ولم يشاركني في نجاح ابنائي وبناتي وفي زواجهم ولم يساعدني في توظيفهم ….
علاقتي بأهل الرشيد لم يحالفني الحظ بالاستفادة منها لا ماديا ولا معنويا ، حتى البعض الذي ناصبهم العداء استفاذ وانا أعود بالله من قول انا ليس من شيمي الغدر كما هو شان أقرب الناس الى اهل الرشيد والأمثلة موجودة وهي بادية للعيان …
وانا اليوم لا أملك الا منزلي بالرباط الذي وهبته عدليا لزاوية اهل البيت يحفظ فيها القرآن ويتلى فيها كتاب الله اناء الليل وأطراف النهار…
كتبت عدة مقالات لا ادافع فيها عن اهل الرشيد بقدرما اقول الحقيقة التي لا غبار عليها وقول الحق فضيلة …
قلت ان خليهن رجل جسور رقبته لا تقطعها السيوف كما يقول المثل الحساني داهية وفي لما جاء اليه الى المغرب الحكم الذاتي ولا شيء غير الحكم الذاتي والحمد لله انه يسعى لتحقيقه تحت السيادة المغربية بذل السيادة الإسبانية…
خليهن ولو تواضع وفعل الخير بما أعطته الدولة لكان رجل الصحراء بلا منازع ، لاكن ما كلما يتمناه المرء يذركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن …
قلت ان الحاج مولاي حمدي رجل انقد أسرته من نكبة البرامكة وتسلم المشعل وكان ولا زال خير لاهله وعشيرته وقبيلته …
نجح في تنمية مدينة العيون وعيب البحيرة تفتاشها وكل من يقول ان الحاج مولاي حمدي لم ينجح في تنمية جهة العيون الساقية الحمراء فهو اما مخبول او حاقد او حسود او ناكر للخير…
الحاج مولاي حمدي استفاذ كباقي الصحراويين على الخصوص والمغاربة على العموم من خيرات الصحراء، لم يسرق كما يدعي البعض بل استغل نفوذه ومركزه للحصول على امتيازات وهذا من حقه المشروع لان الجميع يبحث عن الامتيازات الا من لم يجد لها سبيلا . .. وكل من حرم من الامتيازات يرمي الناس بالسرقة واستغلال النفوذ وهذا شان الحقود الحسود الفاشل …
إن هذه الحملة الممنهجة ضد أسرة اهل الرشيد لن تأتي بخير والشح لا يأتي بخير كما يقول المثل …
على الدولة ان لا تحتقر ابنائها وان تحفظ بهم ولا تدفعهم الى الانتقام لان عاقبة الظلم وخيمة ويدك منك ولو شلت ….
كل من حصل على امتياز في الصحراء حصل عليه بدعم من السلطات المحلية وخاصة الولاة والعمال وبطرق إدارية واضحة خاصة مع املاك الدولة وتزكية من لجنة المشاريع التي يتراسها الولاة والعمال فلا مجال للمزايدات في هذا المجال… والمجالس الجهوية للحسابات تقوم بواجبها كما ان القضاء سيكون بالمرصاد لكل من سولت له نفسه المساس بالقانون . …
الدولة قادرة على أشغالها ولا مجال للمزايدات عليها …
إن بعض الحملات المغرضة التي تشنها بعض وسائل الاعلام وبعض ضعاف العقول على اهل الرشيد ما هي الا صحية في واد لا فائدة ترجى من ورائها ومن له غيرة على الملك العام وعلى المصلحة العامة فلتكن عنده الشجاعة لتقديم الادلة الدامغة للقضاء ليكون الفاصل الحقيقي بين الحق والباطل ….
ان خرجات حسن الرهم طيلة السنوات الماضية وهذا الأسبوع ما هي الا حقد دفين يكنه هذا الشخص لأسرة اهل الرشيد التي هزمته سياسيا واقتصاديا ولم يعد يملك الا النباح بعد ان افلس ماديا ومعنويا لا شماتة ….
حسن الدرهم الذي فعل الخير بفضل أموال شركة اطلس صحراء ومؤسسة سي حماد وتوقف عن فعل الخير بمجرد بيع اسهمه في شركة اهله وليته لم يفعل…
ترشح في ايت بعمران وانهزم في عقر قبيلته وتسبب في هزيمة الآخرين…
وانهزم في مدينة الداخلة وعجز عن الحصول على عضوية يتيمة في الغرفة الفلاحية ..
وترشح في بوجدور وحصل على عضوية لا تسمن ولا تغني من جوع في الجهة ليحارب فيها الطواحين ….
بحث عن التقرب من اهل الرشيد حتى بالمصاهرة التي لم تنجح لانه ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل …
حسن الدرهم يتكلم عن عيوب وهفوات اهل الرشيد التي لا توجد الا في مخيلته لان اهل الرشيد الى حد الساعة لم تصدر ضدهم اية احكام قضائية حاصلة على الشيء المقضي به كما هو شانه حسن الدرهم ومن معه من نوابه وموظفيه في جماعة المرسى والملف لا زال ينتظر التنفيذ في ردهات محاكم الاستئناف بمراكش الحمراء والقادم أخطر ….
لم نسمع ولم مقرأ ان املاك اهل الرشيد تباع في المزاد العلني كما هو شأن ممتلكات حسن الرهم حاليا لا شماتة ….
حسن الدرهم العك من طويس وقلم البليغ بلا حظ منغزل …..
لقد بلغنا من الكبر عتيا فما علي وعلى حسن الدرهم ومن يسير في فلكنا الا ان نطرح السلاح جانبا ونستعد لآخرتنا لان ما عند الله هو الباقي وما غير ذلك فهو سراب …
الا بذكر الله تطمئن القلوب …. ولذكر الله احسن …
وحرر بمدينة طانطان في غرة يوم الأحد 31 مايو 2026