صوت الصحراء
علمت “صوت الصحراء” من مصدر مطلع أن حالة من التوتر والصراع الداخلي بدأت تطفو على السطح داخل مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، وسط حديث عن خلافات متزايدة بين رئيس الجهة حمدي ولد الرشيد وعدد من المقربين منه داخل محيط التسيير والتدبير الجهوي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الخلافات التي تدور في الكواليس ظلت بعيدة عن الأضواء خلال الفترة الماضية، قبل أن تبدأ ملامحها تظهر بشكل أوضح داخل بعض الاجتماعات واللقاءات المرتبطة بتدبير عدد من الملفات الجهوية، دون أن يكشف المصدر عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التوتر أو طبيعة الملفات التي تقف خلفه.
وتتحدث مصادر متطابقة عن وجود حالة من عدم الانسجام داخل بعض الدوائر المحسوبة على الأغلبية، في ظل تباين وجهات النظر حول تدبير عدد من القضايا المرتبطة بالشأن الجهوي، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل العلاقة بين رئيس الجهة وبعض الوجوه التي ظلت لسنوات ضمن دائرته المقربة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أي تصدع داخل مكونات الأغلبية المسيرة قد تكون له انعكاسات مباشرة على السير العادي للمجلس وعلى تدبير المشاريع والبرامج التنموية بالجهة، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تعرف تنزيل عدد من الأوراش الاقتصادية والبنيات التحتية الكبرى.
وفي المقابل، يلتزم عدد من الفاعلين داخل المجلس الصمت بخصوص ما يروج حول هذه الخلافات، في انتظار ما قد تكشف عنه الأيام المقبلة من معطيات أو تطورات قد توضح طبيعة هذا الصراع وحدود تأثيره على المشهد السياسي بالجهة.
تعليقات الزوار