صوت الصحراء
خرج الكاتب والفاعل السياسي عبدالله حافيظي السباعي بتدوينة مطولة دافع فيها عن علاقته بأسرة آل الرشيد، نافياً ما وصفها بـ”الاتهامات” التي تروج لكونه يدافع عن الأسرة بدافع مصالح شخصية أو استفادة مادية.
وأكد السباعي أنه اشتغل إلى جانب الراحل خليهن ولد الرشيد خلال فترة امتدت من سنة 1982 إلى غاية غشت 1992، معتبراً أن تلك المرحلة شهدت المساهمة في وضع أسس عدد من المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية في مجالات التعليم والسكن والصحة، قبل أن تتباعد المسارات السياسية بين الطرفين لاحقاً.
وشدد المتحدث على أنه لم يجنِ، حسب تعبيره، أي امتيازات مادية تذكر من علاقته بأسرة آل الرشيد، مستعرضاً ما قال إنها تفاصيل شخصية تؤكد عدم استفادته من نفوذ الأسرة أو مواقعها السياسية، رغم ما وصفه بالعلاقة القائمة على التقدير والاحترام المتبادل.
وفي معرض حديثه عن خليهن ولد الرشيد، اعتبر السباعي أن الرجل لعب أدواراً سياسية بارزة في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بقضية الصحراء، كما أشاد بما وصفه بـ”المكانة السياسية” التي يحظى بها داخل الأقاليم الجنوبية.
كما دافع عن مولاي حمدي ولد الرشيد، معتبراً أنه ساهم في تنمية مدينة العيون وجهة العيون الساقية الحمراء، ورفض الاتهامات التي توجه إليه بشأن تدبير الشأن العام أو الاستفادة من الامتيازات، مؤكداً أن أي خروقات محتملة تبقى من اختصاص المؤسسات الرقابية والقضائية.
وانتقد السباعي ما وصفه بـ”الحملات الممنهجة” التي تستهدف أسرة آل الرشيد، داعياً إلى الاحتكام إلى المؤسسات المختصة وتقديم الأدلة للقضاء بدل تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، وجه انتقادات حادة لرجل الأعمال والسياسي حسن الدرهم، معتبراً أن مواقفه تجاه أسرة آل الرشيد تعكس خلافات سياسية وشخصية متراكمة، فيما حمّل المنافسة السياسية مسؤولية تصاعد حدة الخطاب بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة.
وختم السباعي تدوينته بالدعوة إلى تجاوز الخلافات السياسية والتركيز على القيم الدينية والإنسانية، مؤكداً أن المرحلة تقتضي تغليب الحكمة والاستعداد لما وصفه بـ”الباقيات الصالحات”، بعيداً عن الصراعات والتجاذبات.